اليوم موعد جديد للجمعية العمومية لاتحاد الكرة وفق اللوائح الجديدة لانتخابات اتحاد الكرة بعد التعديلات التي أجريت، وبعد تغيير بشطب الأول ونبدأ في التالي، وهكذا هلم جرة كل من يأتي يغير السابق، وأصبحت العملية الانتخابية المقبلة أبرز التعديلات المتوقعة من قبل الجمعية العمومية لاتحاد الكرة خلال اجتماعها اليوم، فيما يتعلق بشروط العضوية أو إجراءات الانتخابات والتعديلات المتوقعة تتمثل في انتخاب نائبين للرئيس وفقاً للقواعد الانتخابية حسب موافقة الفيفا.
بالإضافة إلى وضع القواعد التي سيتم الاتفاق عليها اليوم. وبعيداً عن الكرة لأنها مستثناة من التدخل الحكومي، فقد أثبتت التجربة الانتخابية الجديدة التي تتبعها الهيئات الرياضية وفق السياسة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بتغيير الطريقة الجديدة بعد نجاح نسبي لتجربة الأربع سنوات الماضية، حيث أبدى القائمون عليها سعادتهم بما تقوم به الهيئة حتى الآن، من خلال التحركات النشطة للعملية الانتخابية التي شهدتها الساحة في اليومين الماضيين، بل وصل بنا الأمر إلى أن بعض المرشحين فكروا في تنظيم مؤتمرات صحافية وزيارات ميدانية لإقناع الأسرة الرياضية، وهذا شيء طيب وعمل نباركه لأنه يسير في النور وأمام رجال الإعلام بالصوت والصورة، وهو مؤثر جيد لتغيير الفكر الانتخابي..
وتعتبر قمة الروح الرياضية التي نأمل بأن تستمر هذه المواقف المشرفة لأبنائنا، فالهدف واحد والمصير واحد وكلنا على قلب واحد، فهدفنا هو أن ينجح من يستحق أن يحصل على صوت الرياضة بمفهومها الصحيح . الثقافة الانتخابية واضحة على من يريد أن يدخل الترشح، وهم لا يحتاجون الوصاية من أحد ولا يطلبون المساعدة من البعض، فالرجاء كل الرجاء هو أن نعطي الصوت لمن يستحق دون التأثير من أي من الأطراف، حتى تسير العملية .
كما خطط لها وهذه مسؤولية تقع على المشاركين في هذه التجربة القديمة، وبعضها الأولى من نوعها، نحن لدينا تجربة انتخابية قديمة أكثر من 35 عاما إلا أن هذه المرة يختلف الأسلوب فقط وآلية عمل الانتخابات حيث وزعت الهيئة العامة كتيبا جميلا يحتوي على كل التفاصيل، فقط يجب أن يقرأ جيدا من ينوي الترشح والتصويت بجد، فقد جلست بالصدفة أمس مع أحد المرشحين للعبة فردية وهو يحمل معه الكتيب، ووضع الخطوط الحمراء لبعض الثغرات والملاحظات المتعلقة في الجوانب القانونية، فالرجل فاهم ومستشار لديه إدراك ومن حقه أن يخطط ما يراه مناسبا فهل لدينا ناس تفكر بهذه الصورة اعتقد لا وألف لا.
يجب أن يقع الاختيار على الأفضل من قبل الأندية، وحاليا يتم الترشيح وفق قرارات فردية يرشحها رئيس المجلس فقط دون أن يستشير زملاءه، وهنا اقترح بأن تعلن إدارات الأندية بصورة حضارية، تعلن أسماء مرشحيها علنيا ورسميا في مؤتمر صحافي، حتى تسير العملية بوضوح دون خداع او غش، وحسب اتفاق الأندية، فالصورة واضحة الآن ويجب أن يكون المرشحون جميعهم من عناصر اللعبة والمنتسبين حتى يكون الاختيار واقعيا ومنطقيا لنطبق المثل القائل أعطوا الخبز لخبازه؟
وهذا في تقديري واحد من أهم عوامل النجاح، فجميع المرشحين نريدهم من صلب اللعبة ليزيد تفاؤلنا وثقتنا الكبيرة بأن الرياضة الإماراتية وبالتحديد للاتحادات التي ينطبق عليها شرط الانتخابات ستكون في أيدي (أمينة )، لأنهم يعرفون معاناتها ومشاكلها لإنقاذ هذه الألعاب من التراجع المحلي والخارجي، فالقضية ليست فقط انتخابات وبس وعلى سبيل المثال كنا ننافس خليجيا في الألعاب الجماعية واليوم نحن في المؤخرة!! ظاهرة انتشار النساء في الدخول للهيئات الرياضية أصبحت ضرورية حسب بيان الهيئة الأخيرة، ونحن نرحب بها بعد نجاح المرأة في العديد من الهيئات الرسمية بالدولة وأصبح لهن دور واضح، ولكن بشرط بان لا تتحول إلى ديكورات في المجالس الرياضية.. والله من وراء القصد!