هكذا هي الرياضة الخليجية، تجمعنا في الفرح كما توحّدنا في المنافسة، ولذلك جاءت تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والشعب السعودي الشقيق، بمناسبة تتويج المنتخب السعودي بطلاً لكأس الخليج العربي «خليجي 27»، لتجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين الإمارات والسعودية.

وأشاد سموه بالأداء المتميز والروح الرياضية العالية التي تحلى بها المنتخبان الإماراتي والسعودي، كما ثمّن نجاح الأشقاء في تنظيم البطولة، متمنياً التوفيق لجميع المنتخبات الخليجية في الاستحقاقات المقبلة.

وفي ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، الذي شهد حضوراً جماهيرياً تجاوز 62 ألف متفرج، توج الأخضر السعودي باللقب بعد فوزه على منتخبنا الوطني بهدفين دون رد، في مباراة قوية ومثيرة قادها الحكم المغربي جلال جيد.

ويُعد هذا اللقب الرابع للسعودية في تاريخ كأس الخليج، مقابل لقبين للإمارات. وقدم الأخضر مباراة قوية واستحق التتويج، بينما لم يوفق «الأبيض» في استثمار الفرص التي سنحت له، وتألق الحارس السعودي محمد العويس في الذود عن مرماه، إلى جانب وقوف العارضة أمام إحدى فرص منتخبنا.

ولم تتوقف إنجازات الأخضر عند اللقب، فقد احتكر المنتخب السعودي جوائز البطولة، في تأكيد جديد على حضوره المميز في «خليجي 27».

وبعيداً عن النتيجة، فإن مكسبنا الأكبر كان نجاح العرس الخليجي في جدة، وحفاوة الأشقاء وحسن التنظيم، والأجمل ذلك الحضور الجماهيري الإماراتي الذي وقف خلف «الأبيض» حتى صافرة النهاية.

نقول للأشقاء في السعودية: مبروك البطولة، وفرحتكم من فرحتنا، وهاردلك لمنتخبنا، والقادم أجمل بإذن الله.