لا شك أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتكليف سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئاسة نادي الوصل الرياضي، وتكليف الشيخ بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم نائباً للرئيس، يمثل محطة جديدة في مسيرة هذا الصرح الرياضي العريق.

وبهذه المناسبة، نتقدم بأسمى آيات التهاني إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم ، متمنين لسموه وللشيخ بطي بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم التوفيق والسداد، ومواصلة مسيرة النادي نحو مزيد من النجاحات والإنجازات، بما يعزز مكانة الوصل ودوره في دعم الرياضة الإماراتية.

وعندما نتحدث عن الوصل، فإننا نستحضر بالوفاء سيرة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي ارتبط اسمه بالنادي ارتباطاً استثنائياً؛ لاعباً وقائداً وداعماً ورئيساً وأباً روحياً.

وبعد دمج الزمالك والعروبة، اختير اسم «الوصل»، وهو اسم دبي القديم، ليصبح النادي الذي عرفناه لاحقاً بقلعة الفهود و«الإمبراطور». ومنذ ذلك الوقت، أصبحت حكاية المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، مع الوصل جزءاً أصيلاً من تاريخ النادي.

وفي سنوات السبعينيات والثمانينيات، شهد الوصل مرحلة ذهبية، توالت خلالها البطولات، وبرزت المدرسة البرازيلية التي أسهمت في تشكيل شخصية الفريق، ليصبح الأصفر رقماً صعباً في كرة القدم الإماراتية.

وحتى في أصعب الظروف، كان المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، يتدخل بحكمته وهدوئه، محافظاً على استقرار البيت الوصلاوي ووحدته.

إن الرجال يرحلون، لكن ما صنعوه لا يرحل. رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، أحد رجالات الزمن الجميل، وصاحب إرث خالد في الوصل والرياضة الإماراتية.

واليوم، يأتي تكليف سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ليضع هذا الإرث في أيدٍ أمينة، قادرة بإذن الله على مواصلة المسيرة وصون تاريخ «الإمبراطور» وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.