تتواصل المبادرات الرياضية والمجتمعية في الدولة، في تأكيد واضح على أن الرياضة لم تعد نشاطاً ترفيهياً فحسب، بل أصبحت وسيلة مهمة لتعزيز التواصل وبناء الشراكات وترسيخ ثقافة النشاط البدني في المجتمع.

وفي هذا السياق، تنظم الهيئة الوطنية للإعلام، ضمن فعاليات «الصيف»، حدثاً بعنوان «الرياضة والترفيه»، في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، فيما ينظم مجلس دبي الرياضي لقاءً رياضياً مجتمعياً موسعاً يجمع نخبة من منظمي الفعاليات وممثلي الأندية والجهات العاملة في القطاع الرياضي، تحت شعار «نمشي، نركض، نزدهر معاً»، وذلك ضمن مبادرة «دبي مولاثون».

ويهدف اللقاء إلى توفير منصة تفاعلية تجمع مختلف مكونات المنظومة الرياضية، من خلال ممارسة المشي والجري، إلى جانب التواصل المهني وتبادل الخبرات والأفكار. كما يعكس حرص المؤسسات الرياضية في الدولة على تعزيز التعاون مع الأندية والمنظمين، وتشجيعهم على المشاركة في الأجندة السنوية للمبادرات الرياضية والمجتمعية.

وأرى أن إدخال العنصر الرياضي في مثل هذه الفعاليات خطوة إيجابية، لأنها تفتح المجال أمام بناء علاقات مستدامة بين المؤسسات والمنظمين، وتسهم في تطوير صناعة الفعاليات الرياضية، وتعزز مفهوم الرياضة كأسلوب حياة يومي.

ومن المبادرات اللافتة أيضاً، بطولة النخبة لحرس الرئاسة لكرة قدم الصالات، التي اختتمت مؤخراً في مجمع ند الشبا الرياضي بدبي، في نسختها الأولى تحت شعار «كن مع النخبة». وكان من أجمل مشاهد البطولة مشاركة 42 نجماً من نجوم الكرة الإماراتية الدوليين قبل انطلاق المباراة النهائية، في بادرة تكريمية تستحق الإشادة.

لقد أعادت هذه الكوكبة من نجوم «الزمن الجميل» إلى الأذهان صفحات مضيئة من تاريخ الكرة الإماراتية، وذكّرتنا بالإنجازات التي تحققت على مستوى المنتخبات الوطنية. حضورهم في مثل هذه المناسبات يؤكد أن الوفاء للنجوم وتكريم أصحاب العطاء مسؤولية، وأن استدعاء ذكرياتهم الجميلة يعيد إلى الساحة جزءاً من تاريخنا الرياضي الذي يجب ألا يغيب. والله من وراء القصد.