جاء إعلان اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة – الدوحة 2026 عن شعار الدورة الجديد ليؤكد من جديد أن الرياضة الخليجية ليست مجرد منافسات وميداليات، بل رسالة وحدة ومحبة وتلاحم بين أبناء الخليج العربي. ومع انطلاق العد التنازلي لهذا العرس الرياضي الكبير، الذي تستضيفه العاصمة القطرية حتى 22 مايو الجاري، برز شعار الدورة «خليج واحد.. قلب واحد» ليعكس عمق الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع شعوب مجلس التعاون.
وأكدت اللجنة المنظمة أن الدورة تمثل منصة رياضية وإنسانية لتعزيز التقارب بين شباب الخليج، وترسيخ القيم الرياضية النبيلة، ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى المزيد من التكاتف ووحدة الصف لمواجهة التحديات المختلفة بروح الأخوة والمصير المشترك.
كما جاء الكشف عن تعويذة الدورة «وشيق» ليمنح الحدث بعداً تراثياً وثقافياً مميزاً، إذ استُلهمت الشخصية من الوشق الصحراوي، أحد أبرز رموز البيئة الطبيعية في شبه الجزيرة العربية، بما يحمله من صفات الرشاقة والقوة والقدرة على التكيف والثبات. وقد صُممت التعويذة بعناية لتعكس روح الشباب والطموح والتنافس الشريف، وتجسد القيم الخليجية الأصيلة القائمة على التعاون والانضباط والاحترام المتبادل.
وتواصل دول الخليج تقديم نموذج رياضي وحدوي ناجح، أثبت حضوره واستمراريته، في وقت غابت فيه العديد من البطولات العربية بسبب الخلافات والانقسامات. واليوم تثبت الرياضة الخليجية أنها قادرة على جمع القلوب قبل الجماهير، وصناعة مستقبل أكثر تماسكاً لأبناء المنطقة.
وفي الختام، ستظل دول مجلس التعاون الخليجي جسداً واحداً وقلباً نابضاً بالمحبة والوفاء، تقف صفاً واحداً خلف قياداتها الحكيمة، وتحمل راية الأمن والاستقرار والوحدة في وجه كل التحديات. حفظ الله أوطان الخليج وشعوبها، وأدام عليها نعمة التلاحم والعزة، لتبقى راية «خليج واحد.. قلب واحد» خفاقة في كل المحافل.