بأداء قوي فرض شباب الأهلي شخصيته، ونجح في حجز مقعده في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة عقب انتصاره العريض على نظيره تراكتور بثلاثية نظيفة.

ولم تكن هذه النتيجة مجرد فوز عابر، بل جاءت بمثابة مصالحة حقيقية مع جماهيره، ومسح كامل لآثار الخسارة الأخيرة أمام العين في دوري أدنوك للمحترفين.

وبهذا التأهل، يعود «الفرسان» إلى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة القارية لأول مرة منذ نسخة عام 2015، حين بلغ الفريق المباراة النهائية وكان قاب قوسين أو أدنى من اللقب قبل أن يحل وصيفاً لغوانزو الصيني.

وسيواجه شباب الأهلي يوم السبت المقبل فريق بوريرام التايلاندي في اختبار جديد، يطمح من خلاله ممثل الكرة الإماراتية إلى مواصلة الزحف نحو منصة التتويج.

وعلى جبهة أخرى في البطولة ذاتها، نجح نادي الاتحاد في تخطي الوحدة بهدف دون رد، جاء من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من مواجهة ماراثونية امتدت إلى الأشواط الإضافية، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، وذلك على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.

ولعب الجمهور الاتحادي دور البطولة في هذه المواجهة، إذ كانت الهتافات والمؤازرة المستمرة الوقود الحقيقي الذي دفع اللاعبين نحو الانتصار.

إن الفرصة باتت مواتية أمام الأندية العربية لفرض كلمتها في دوري النخبة، خاصة في ظل ما تمتلكه من إمكانيات فنية وبشرية تؤهلها للمضي بعيداً في هذا المعترك القاري الكبير، وكتابة فصل جديد من الإنجازات.