تواصلت الاعتداءات الإيرانية الغاشمةعلى دول الخليج في انتهاك سافر لسيادتها وأمن شعوبها، وخرق شامل لقواعد حُسن الجوار، ومبادئ الاستقرار الإقليمي.
وفي ظل هذه الاعتداءات يلعب الإعلام دورا حيوياً في فضح المزاعم الإيرانية التي تتحدث عن استهداف قواعد أمريكية في الوقت الذي تستهدف فيه صواريخها ومسيراتها المناطق السكنية والمنشآت المدنية.
وقد أكدت الجلسة الاستثنائية لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، عبر الاتصال المرئي، أول من أمس، على أهمية دور الإعلام كسلاح هام في مواجهة الأوضاع الراهنة، من خلال حشد وتنسيق الطاقات الإعلامية الخليجية، وتقديم خطاب إعلامي مهني ومسؤول، يوضح مواقف دول المجلس، ويواجه محاولات التشويه والتضليل.
لقد تعرضت دولة الإمارات للعدد الأكبر من الهجمات في إطار هذا العدوان الإيراني الغاشم الممنهج باستخدام الصواريخ والمسيرات، والذي شمل أيضاً بقية دول مجلس التعاون، في انتهاك سافر لسيادة دول المجلس، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة شعوبها، الأمر الذي يستدعي موقفاً موحداً وحازماً على مختلف المستويات، ومن بينها التعاون والتنسيق الإعلامي المشترك.
فالإعلام الخليجي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن يواصل دوره الحيوي، وأن يسهم في تعزيز الوعي، وترسيخ الثقة، ودعم جهود قيادات دول المجلس في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
فالإعلام يحتل مكانة كبيرة في حياة الناس، وهو الوسيلة الأكثر حيوية، والأوسع انتشاراً، وبات من أقوى أدوات الاتصال والتواصل والإقناع وأداة التأثير والتغيير، خصوصاً في هذه المرحلة، فالإعلام رسالة إنسانية نبيلة، وله دور حيوي في مواجهة التحديات والأزمات!