نحتفل هذه الأيام بـ«يوم زايد للعمل الإنساني»، وسيرة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الطيبة عن أعماله الإنسانية في المجالات الرياضية والاجتماعية والتعليمية كافة، وقد ركز والدنا «زايد الخير» على ضرورة العلم.

وشجع أبناء الوطن على مواصلة التعليم، لأن ضمن الأولويات إيجاد المواطن السليم المتعلم باعتباره أثمن ثروة في الوجود، لقد كانت الفرحة كبيرة ونحن نرى القائد دوماً يوجد بين أبناء الوطن، بما يؤكد إيمانه العميق بأهمية مشاركتهم اهتماماتهم، خصوصاً الحركة الرياضية باعتبارها من القطاعات المهمة في مسيرة التنمية، لذا أعطى الشباب كل الدعم من منطلق قوله دائماً إنني أؤمن بالشباب، ولا بد أن يتولى المسؤولية الشباب المثقف من أبناء البلاد.

فالشباب المثقف المتحمس والمؤمن بوطنه قادر على استيعاب كل جديد، لذا فقد تغيرت معالم الشباب والرياضة في ظل رعاية «زايد» لأبنائه عبر إنشاء أحدث الملاعب الرياضية وزيادة مساحتها، فأصبحت منشآتنا الرياضية مفخرة، ويكفي أن مدينة زايد الرياضية هي واحدة من مكارم القائد لأبنائه الرياضيين.

إن الكتب والمؤلفات لن تلخص الإنجازات العظيمة والعملاقة التي وصلت إليها بلاد «زايد الخير»، والصحافة العالمية والعربية مهما تناولت هذه السيرة فلن تبين المكانة التي يتمتع بها حكيم العرب لدى كل شعوب العالم، شخصية تاريخية سيدون اسمها مع العظماء نظراً للأعمال الجليلة التي قدمها، وأصبحت اليوم دولتنا بفضله محل فخر واعتزاز.

لذا ليس غريباً أن نجد التفاعل من كل القطاعات المحلية، فأعماله أصبحت علامة مضيئة في تاريخنا.. فقد ظل يهتم بالشباب لأنهم ثروة هذا الوطن، فأوجد لهم كل الإمكانات من أجل إبراز المواهب والقدرات، فاهتم بقطاع الشباب والرياضة منذ قيام الدولة فأصبحت قطاعات الشباب والرياضة أحد اهتماماته على اعتبار أن ممارسة الرياضة في جميع دول العالم تستقطب اهتمامات القادة السياسيين.