منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، لم يهدأ سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حيث أجرى سلسلة متواصلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من نظرائه في العديد من دول العالم حول التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

نعتز كثيراً بالدور الحيوي الذي يقوم به سمو وزير الخارجية، فهو يمثل نموذجاً فريداً للدبلوماسية الفعالة، وقد أدى سموه وما زال دوراً استثنائياً في حشد التأييد للدولة بمواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات ودول المنطقة.

فقد أجرى سموه مباحثات هاتفية مع قادة وعدد كبير من وزراء الخارجية في الدول الشقيقة والصديقة، عبّروا فيها عن تضامنهم مع الدولة بشأن التطورات الراهنة في المنطقة التي هددت الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، موضحين أهمية العمل المشترك لوقف التصعيد والعودة إلى الحوار.

مؤكدين رفضهم القاطع لمثل هذه الاعتداءات التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الدول واستقرارها.

ويملك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان شخصية دبلوماسية استثنائية، ورؤية فذة ، وطموحاً كبيراً لتعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً في مختلف المجالات.

حيث تشرّب سموه هذه السمات من والده القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد تربى في مدرسة زايد، والآن يؤدي الرسالة برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. ونحمد الله أن قادتنا، كل في موقعه ومركزه ودوره، يبذلون الغالي والنفيس لما فيه خير ورخاء الوطن والمواطن والحفاظ على الوطن من كل سوء.

حفظ الله الوطن وقادته وجنوده وكل من يعيش على أرض زايد الخير من مواطنين ومقيمين. اللهم احفظ وطني من كيد الكائدين، ربِّ احفظ هذا البلد آمناً مطمئناً.