شهد العالم لحظات تاريخية مضيئة، مع تسجيل دولة الإمارات حضوراً دولياً لافتاً في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو – كورتينا 2026» في إيطاليا.
حيث تزيّن المشهد بألوان علم الإمارات، معلناً أول مشاركة للدولة في هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير، في محطة مفصلية تعكس التطور النوعي الذي تشهده الرياضة الإماراتية، واتساع آفاق حضورها على الساحة الدولية.
وكانت لحظة دخول وفد الإمارات إلى الحفل مصدر فخر واعتزاز، ليس فقط لكونها مشاركة أولى، بل لما تحمله من دلالات عميقة تؤكد أن الرياضة الإماراتية باتت قادرة على خوض تحديات جديدة، حتى في الألعاب الشتوية التي لم تكن تقليدياً ضمن خريطة الاهتمام المحلي. وهو إنجاز يُحسب للرؤية الطموحة والدعم المستمر الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة.
وسيطر شعور كبير بالفخر على المتابعين وهم يشاهدون منتخب الإمارات للتزلج، من مشرفين وإداريين ومدربين ولاعبين، وهم يمثلون اسم الوطن بكل ثقة واقتدار، مجسدين روح الإصرار والطموح، وحاملين رسالة مفادها أن علم الإمارات حاضر في كل المحافل، مهما اختلفت البيئات والتحديات.
وتقام منافسات الدورة بمشاركة نحو 2900 لاعب ولاعبة من مختلف دول العالم، خلال الفترة من 7 إلى 22 فبراير، فيما تم تحديد مشاركة لاعبي الإمارات في أيام 15 و16 و18 فبراير، وسط أجواء تنافسية عالية، نترقبها بشغف، آملين أن تكون هذه المشاركة بداية لمسيرة حافلة بالإنجازات والخبرات المتراكمة.
والبركة في المنتخب الوطني الذي نعوّل عليه في تقديم أداء مشرّف يعكس حجم الإعداد والجهد المبذول. فالمشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية لا تمثل مجرد حضور رياضي، بل هي رسالة وطنية ملهمة، تؤكد أن الطموح لا يعرف حدوداً، وأن الاستثمار في الإنسان الإماراتي هو الطريق الأقصر للوصول إلى العالمية. وهي خطوة تستحق الإشادة والدعم، لما تحمله من معانٍ عميقة تعزز مكانة الدولة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال القادمة لخوض تجارب رياضية غير مسبوقة، بروح التحدي والعزيمة التي عُرفت بها الإمارات دائماً.. والله من وراء القصد