مباريات الملحق أصعب من التصفيات؛ لأنها ستكون بمثابة كأس الخليج العربي لكرة القدم بعد تأهل منتخباتها، السعودية وقطر وعمان والعراق، فكل منا يسعى على حساب الآخر للتأهل إلى النهائيات في القارة الأمريكية كما هو حاصل اليوم، فالأنظار تتجه نحو «ماما» أمريكا التي تشتعل في أهم مدنها النيران «لوس أنجلوس»، وتشتعل السخونة أيضاً في مدنها التي تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية.

ونعود لمباراتنا الأخيرة في التصفيات، فقد لعب الوقت القاتل دوراً في حرماننا من الفوز ليخرج الأبيض متعادلاً 1 ـ 1 في الجولة الأخيرة من الدور الثالث من تصفيات مونديال 2026.

لا نريد أن نتدخل في التشكيلة أو نقترح طريقة اللعب، فذلك أمر للفنيين والمعنيين لتقديم المشورة، ومتروك للمدرب كوزمين الموافقة عليها أو رفضها، فهو صاحب القرار في هذا الشأن، عموماً اتحاد الكرة يعرف دوره تماماً وبدرونا ننبه إلى أهمية استغلال فترة الأربعة أشهر المتبقية قبل الملحق، يجب علينا أن نحسب حسابها؛ لأنها تعتبر مباريات نهائي كؤوس، فإذا أردنا أن نصعد يجب أن نستعد جيداً بعدما توسم الجميع خيراً بعد استلام كوزمين أولاريو بديلاً للبرتغالي بينتو، فالمستوى الفني للمباراة الثانية على التوالي هو نفسه، مع عدم القدرة على فرض هيمنة واضحة وشخصية فنية على المباراة.. وكانت الحسنة الوحيدة في المباراة هو محافظتنا على المركز الثالث في المجموعة الأولى، التي قد تفيده في حال اعتماد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لمعيار الرصيد الأعلى في استضافة مباريات الملحق. والله من وراء القصد