تلقيت دعوة كريمة من هيئة تنمية المجتمع بدبي لحضور لقاء مفتوح مع رجال الإعلام، خُصص للتعريف بالاستراتيجية الجديدة للهيئة، وذلك خلال جلسة أُقيمت في الهواء الطلق بحضور المديرين التنفيذيين، حيث جرى استعراض المحاور الرئيسية للخطة المستقبلية.

ركزت الاستراتيجية على تعزيز روح الأسرة ودور المجتمع في بناء وحدة أسرية متماسكة، عبر الترويج لحياة أفضل واستثمار أوقات فراغ الأفراد من خلال برامج واضحة المعالم، إلى جانب الاهتمام الحقيقي برعاية وتنمية الموهوبين بمختلف ميولهم.

ومع دخولنا مسرح اللقاء استحضرت في الذاكرة مجلة «أخبار دبي» كأول دورية صدرت في الدولة عام 1965، خصوصاً مع توزيع نشرة صحفية غنية بالأخبار المجتمعية «الطازجة»، التي عكست اهتمام الهيئة بإعداد قادة المستقبل في مجالات ثقافية واجتماعية وفنية ورياضية وعلمية.

ومن المبادرات اللافتة مبادرة «دبي تمشي»، التي تحمل أبعاداً صحية ومجتمعية، وتخاطب كل من يعيش على أرض دبي. وقد طُرحت الأفكار وتلقاها الحضور بروح إيجابية، ما جعل الجلسة نموذجاً ناجحاً للحوار المفتوح، وهو نهج أتمنى تعميمه، لا سيما في القطاع الرياضي الذي يفتقد مثل هذه اللقاءات.

فالرياضة اليوم بحاجة إلى مبادرات تنموية شاملة، في ظل تراجع بعض الألعاب وهجرة اللاعبين، وهي مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية واللجنة الأولمبية والأندية. الاستثمار في الشباب ضرورة وطنية، فهم صمام الأمان ومستقبل الوطن، ويجب دعمهم بخبرات الأجيال السابقة.

إن دمج الرياضة بالمجتمع، ضمن رؤية استراتيجية واضحة، هو الطريق الأمثل لرسم خريطة الرياضة الإماراتية مع الجيل القادم، فكلنا مع الشباب... نساندهم ونمهد لهم الطريق.. والله من وراء القصد.