خطف الطفل الكلباوي الأضواء، وسرق النجومية من الجميع في الأسبوع الماضي من دوري المحترفين لكرة القدم، بسبب براءته، الله يحفظه ويحميه، وبالفعل كرمت إدارة نادي كلباء لكرة القدم الرياضي الثقافي بمقر النادي الطفل أحمد يوسف البلوشي، تقديراً لمشاعره الصادقة وحبه الكبير للنادي.

وذلك عقب ظهوره في فيديو عفوي خلال مواجهة كلباء أمام نادي الوصل في دوري أدنوك للمحترفين، عبر فيه عن رغبته في الحصول على فانلة نادي كلباء ذات اللون الأصفر مع تمنياته للفريق بتحقيق نتائج مميزة، المناشدة وصلت إلى أعلى المستويات تبين معنى الرياضة الحقيقي.

وجرى التكريم بحضور لاعبي الفريق الأول، إلى جانب طاقمي الجهازين الفني والإداري، وأعضاء مجلس الإدارة، في أجواء عكست روح الأسرة الواحدة داخل النادي، وحرصه على تقدير جماهيره، لا سيما النماذج الصغيرة التي تجسد الانتماء الصادق والولاء للون الأصفر.

وبعيداً عن طفل كلباء لاحظت للأسف الشديد في بعض المباريات لـ«دورينا» أحياناً قبل بدايتها، وأحياناً بعد انتهائها يخرج علينا بعض الأطفال الصغار الذين تستغلهم بعض وسائل التواصل الاجتماعي، يخرجون علينا بكلمات لا يقبلها المرء، بل إن بعض المنتمين لوسائل التواصل الاجتماعي يشجعونهم على خلق الحساسية بين أفراد المجتمع.

وبالتالي زيادة الضرر بكلمات تهدم أكثر ولا تخدم، أدعو الأسر وأولياء الأمور إلى منع وسائل التواصل الاجتماعي الحديث مع أطفالهم عن قضايا لا يعرف عنها الطفل أي شيء، بل يقع ضحية من قبل الذي تريد أن يزيد ويرفع من رصيده ومتابعة حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وزادت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة بطريقة يخجل منها الإنسان.

ما أود أن أشير إليه وأنبه إليه اليوم هو وجوب وحتمية التوقف عن اتباع الأساليب الدخيلة علينا، وحماية أطفالنا أهم من أي شيء، وهم في هذه المرحلة من العمر لا يعرفون ماذا يصنعون وماذا يقولون، ما يستغله البعض من أجل تجارة رخيصة.

وأدعو المصلحين والحكماء إلى التوعية والإرشاد حتى لا نقع في المحظور، فأرجوكم وأدعوكم وأنصحكم لوجه الله أن نحافظ على قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ومبادئنا حتى لا نخسر الأطفال، فهم المستقبل، فما نراه للأسف الشديد في بعض المدرجات والملاعب والساحات أثناء مباريات الدوري لا يمت إطلاقاً للرياضة بصلة.

وهذه كارثة وأزمة حقيقية علينا أن نتداركها، فالدين الحنيف يرفض هكذا أساليب رخيصة دخلت علينا دون أن ندري، فبالله عليكم حافظوا على أطفالكم لأني عندما أرى أطفالاً لا يتجاوزون العاشرة في المدرجات يقومون بتصرفات غير مقبولة وسط ناس يكبرونهم بالسن فهو أمر مخجل، فحافظوا على أولادكم بارك الله فيكم. والله من وراء القصد