في مقابل أولئك الذين سجلوا كلمات وآراء عدائية وتدوينات سلبية تجاه الأحداث الجارية في الخليج العربي، وهم في أغلبهم ليسوا سوى أسماء وشخوص مجهولين لا يعرفهم أحد، ركبوا موجة الترندات، ولكل واحد منهم هدفه وأجندته، كان هناك في المقابل جيوش من الأصدقاء والمؤثرين والشخصيات الحقيقية التي قالت رأيها بوضوح، وسجلت مواقف تنم عن وفاء وأصالة أخلاق عالية، ومسؤولية في التعاطي مع الحدث ومع الرأي ومع الكلمة وأثرها الكبير.

وفي الوقت الذي كان فيهم الغوغاء يملأون مواقع التواصل بالكذب وأفلام الذكاء الاصطناعي المفبركة، كاشفين عن إفلاس حقيقي وفقر في المعلومات وقلة الحيلة، كان الذي يدعم الموقف الخليجي، والإمارات تحديداً، أشخاص على جانب عظيم من الولاء والمحبة والتقدير، وهذا هو المطلوب، وهذا ما يحتاج إليه الصديق من أصدقائه في لحظات الشدة، أن يقف في ظهره وأن يكون صوته وقلبه.

هذه أيام مباركة نعيشها جميعاً بإيمان وثقة، وبتعاضد وتضامن مع إخوتنا وأشقائنا وأصدقائنا، نتشارك العيد وفرحته، نعلي صوت ضحكاتنا في وجه الشر، ونعانق الحياة نكاية في البشاعة، ونعد بأيام أجمل وأقوى تنتظرنا وننتظرها، وهي ليست بعيدة ولا صعبة، إنها هناك خلف أبواب الأيام القريبة. ساعتها لن ينفع الشامتين والحاسدين والظالمين اعتذارهم ولا نفاقهم، ساعتها سيتلاشى كل هذا الذي نراه ويصير رماداً في ذاكرة التاريخ، لكننا لن ننساه أبداً!

اليوم عيد، عيد لطالما عاد علينا بالفرح والمسرات والأمان والرفاه والطمأنينة، وسيكون اليوم وكذلك غداً ودائماً، فكل عام وكل عيد وكل يوم وأنتم يا أحبتي في الجغرافيا الخليجية أكثر تماسكاً وقوة وثقة، كل يوم وأنتم الأكثر استحقاقاً للمستقبل الأجمل لأنكم الأجمل والأوفى والأكثر عطاء وكرماً وشهامة.

يا إماراتنا البهية، الجميلة، الخيرة، يا قادتنا الكبار، يا جنودنا البواسل، صقورنا في السماء، حماة الوطن، أبطال الدفاع المدني، خلايا إدارة الأزمات الجاهزين ليل نهار، رجال الشرطة والأمن، الأطباء، المسؤولين، المواطنين والإخوة المقيمين فرداً فرداً، كل عيد وأنتم بخير وأمان وحفظ الرحمن.. غداً سيكون أجمل ونحن معاً وجميعاً سنكون بخير وأقوى.