ظلت أوساط المراقبين تثمن باستمرار، الجهود الدؤوبة والمتميزة لدولة قطر، في تقديم المساعدات الخيرية الإنسانية على نطاق واسع، عبر مختلف قارات العالم، وفقا لنهج مدروس وإنفاذا للإرادة السامية للقيادة القطرية الرشيدة.
إننا في هذا المقام، نجدد الإشادة بمجمل هذه الجهود الخيرة، التي ظلت قطر تبادر بها وتقدمها بشكل متواصل، لمد جسور العطاء بينها وبين المجتمع الإنساني العريض. ونرى أن كل تلك الجهود تبلور وتجسد إرادة العطاء الإنساني الخالص في دولة قطر، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.
لقد امتدت تلك المساعدات الخيرية والإنسانية بشكل مستمر، ليصل عبرها عطاء العمل الخيري القطري إلى فئات محتاجة في عدة دول عربية وإسلامية، إذ تتسم منظومة العمل الخيري الإنساني لدولة قطر بحسن إدارتها وتنظيمها فائق الدقة، من خلال التعرف على احتياجات تلك الفئات، ومن ثم تقديم الإغاثة والمساعدات الإنسانية المباشرة للمتأثرين والمتضررين، في ظل مختلف الظروف، مثل الحروب والمجاعات والفيضانات أو الزلازل، والعمل كذلك، على الإيفاء باحتياجات محددة في تلك المجتمعات، مثل حفر آبار المياه، أو تقديم المساعدات الطبية والتعليمية، وإنشاء مراكز للتدريب المهني في بعض الحالات. وهو ما يؤكد رسوخ إرادة فعل الخير والتسابق في الخيرات، عبر منظومة العمل الإنساني القطري المتميز.