يواجه الأسير الفلسطيني خضر عدنان خطر الموت في سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد اضرابه عن الطعام منذ 66 يوما احتجاجا علي استمرار اسرائيل في احتجاز نحو ستة آلاف فلسطيني وراء القبضان تحت التعذيب. دون أن تطرف عين المجتمع الدولي.
وعلي رأسه الولايات المتحدة الأمريكية التي نصبت نفسها راعية لحقوق الإنسان في العالم وانحرفت بالمنظمات الدولية المنوط بها حماية حريات الشعوب والسلام والأمن الدوليين. إلي شن الحروب علي الشعوب حماية لمصالح أمريكا وحلفائها وفي مقدمتهم إسرائيل.
ان مصر إذ تبذل جهودا دبلوماسية من أجل اطلاق سراح المناضل الفلسطيني الباسل. تنتظر من المجتمع الدولي ومنظماته العديدة ان يولي ملف الأسري الفلسطينيين لدي الاحتلال الاسرائيلي الاهتمام المناسب لما تدعيه هذه المنظمات عن إيمانها بالحرية والعدالة وحقوق الإنسان.