أنجزت اللجنة الرباعية الدولية بنجاح استطلاعها لرؤية الأطراف حول تنشيط عملية السلام في الشرق الأوسط والمضي قدماً إلي الأمام..
خاصة بعد التطورات التي جرت مؤخراً علي صعيد تباين المواقف بين الإدارة الأمريكية وحكومة إسرائيل وبصفة خاصة حول طلب الرئيس الأمريكي أوباما تجميد فوري للمستوطنات.
وقد أحاطت المجموعة العربية اللجنة المسئولة دولياً عن عملية السلام وتنفيذ خارطة الطريق.. موقفها بضرورة حدوث تجاوب إسرائيلي ملموس تجاه الرؤية الأمريكية وما تطلبه الرباعية.. قبل الخطوة التالية..
تنسيق الإجراءات التي يجب القيام بها للمضي في تشجيع إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلي حل الدولتين.. رغم الشروط المستحيلة التي أعلن عنها نتنياهو في خطابه تحديد السياسة الخارجية بجامعة بار إيلات بتل أبيب ووسط الغيوم الحالية في سماء المنطقة..
يبدو عدالة ومنطقية الطلب الفلسطيني عن شريك إسرائيلي يستشرف بصدق السلام العادل والشامل وتكون من أهدافه الحقيقية تنفيذ رؤية الدولتين وتطبيق خريطة الطريق.. يوقف الجدار العازل.. ويتخلي عن قنبلة المستوطنات..
ويحدد رؤيته للحدود علي أساس الواقع عام ..1967 فمثل هذه الخطوات الإيجابية لو توالت.. لأخرجت المنطقة بأسرها من المأزق الحالي.. وبدت للشعبين علامات حقيقية للثقة.. وأصبح الطريق مفتوحاً أمام الرباعية لتحقيق الإنجاز المأمول.