قد يسجل التاريخ فضل حكومة نتنياهو ليبرمان العنصرية المتطرفة في إسرائيل.
علي العالم العربي الذي لن يجد بديلا عن استعادة الوعي المفقود منذ مسايرته عملية السلام عبثية وضبابية برعاية أميركية.
لم تثمر سوي التبعثر العربي والانقسام الفلسطيني بين جانب يراهن علي الصديق الأميركي. وآخر يتشكك فيه ويراه عدوا لدودا حطم حلم الوحدة العربية وصادر الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لحساب إسرائيل خالقها وحاميها..
إن العالم العربي لا يجد أمامه الآن غير مواجهة مطامع إسرائيل العدوانية التوسعية التي عبر عنها ثنائي نتنياهو ليبرمان بما لا يقبل الشك أو التزييف أو التبرير.
واصبح واجبا عليه أن يختار بين التسليم أو المواجهة التي تستلزم اعداد العدة لانتزاع السلام العادل الحقيقي. إذا ملك الإرادة والقرار.