طالب الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الإعلاميين والإعلاميات المواطنين في الأمسية الرمضانية التي جمعتهم به أخيراً، طالبهم بأن يطوروا أنفسهم ويثابروا على التدريب واكتساب الخبرة من خلال ممارسة عملهم الإعلامي حتى يصلوا إلى أهدافهم ويستطيعوا طرح ومناقشة قضايا مجتمعهم بكل ثقة وكفاءة ومصداقية.
وفي مطالبة سموه تلك توجيه للارتقاء بأداء العناصر المواطنة، وهو الأمر الذي يلفت الانتباه إلى ضرورة وجود مراكز تدريب إعلامية في الدولة تنهض بمسؤولية تدريب الكوادر والارتقاء بأدائها والاستفادة من أصحاب الخبرة. فالإعلامي سواء كان، تلفزيونياً او صحافياً أو إذاعياً، ليس لديه الوقت ليبحث عن مثل تلك المراكز التي ربما لا يجد منها ما يلبي حاجته.
وربما طبيعة عمله تفرض عليه واجبات يومية قد تشغله عن تقييم ذاته والالتفات إلى النواقص التي تحتاج إلى دعم منه. وهو الامر الذي لابد وان يلتفت إليه المسؤولون عن الإعلام من خلال متابعة أداء من ينتمون لمنظومة عملهم فيضعون خططاً تدريبية لا تجعل الواحد منهم يقف عند النقطة التي هو فيها.
مطالبة سمو الشيخ محمد بن راشد بشحذ همم الكوادر الوطنية العاملة في الإعلام والإبقاء على العزيمة والحماس وتفجير الطاقات الكامنة لديهم حتى يبدعوا ويتفوقوا في مواقع عملهم .
ويفوزوا بالمراكز القيادية التي يستحقونها، رسالة صريحة إلى المسؤولين في الإعلام لكي يجتهدوا ويستوعبوا الطاقات الموجودة في مؤسساتهم بالدعم والتطوير وإتاحة الفرص لها لتبرز قدراتها خاصة لاسيما ان كانت لديهم العزيمة والحماس اللذان يكفلان نجاحهم.
ويكفي أن يستشعر العاملون في مجال الإعلام إدراك سموه معاناة البعض في بداية عملهم من الصعوبات والعراقيل والإحباطات، ولابد أن تكون فوانيس الأمل التي أضاءها سموه في طريقهم دافعا لهم للتقدم والمضي إلى الأمام رغم أي صعوبات ورغم أي احباطات بالعزيمة الصادقة والاندفاع نحو الهدف للوصول إلى خط النهاية بنجاح وفوز.
الرسالة التي وجهها سموه للإعلاميين، أفراداً ومسؤولين، وتوصياته حول حرية الكلمة وقبول الرأي الآخر والشفافية والحياد، وحديثه عن دور الإعلام في إبراز الوجه الحضاري والثقافي والإنساني للشعوب.
ووصاياه للكوادر المواطنة بالتدريب والتطوير لأدائهم، ودعمه المادي والمعنوي للإعلام، كلها توصيات قيمة لابد وان نأخذ بها لدعم مسيرتنا الإعلامية والتقدم بها نحو مستويات أفضل.
maysaghadeer@yahoo.com