اليوم قصة سعيد! وقبل مدة أسدل الستار على قصة الطفلة شهلا ضحية مشكلة الطلاق بين والديها وسفر الأم الى بلدها وزواج الأب وقسوة زوجته، على طفلته وهربها من منزل أسرتها ومحاولتها تضليل رجال الامن عن هويتها الحقيقية، بما في ذلك اسمها حتى لا تعود مرة اخرى الى جحيم زوجة ابيها، وبين فترة واخرى نسمع قصصا عن اطفال بعضهم في سن المراهقة يذهبون ليسلموا انفسهم الى الشرطة وهم يريدون ان يتبناهم احد هربا من قسوة الظروف التي يعيشونها في بيوت اهلهم، وعلى الرغم من انها قصص تشبه الروايات الخيالية، وقصص نادرة الحدوث في مجتمعنا الا اننا نتمنى الا تتكرر فهي في حد ذاتها مؤشرات خطيرة اذا لم يوضع لها حد في مجتمع صغير وبسيط كمجتمع الامارات. اغلب هذه الحوادث وسبحان الله يكتشف ان ضحاياها سواء كانوا من الاطفال الصغار ام من المراهقين هم ابناء ابوين منفصلين بالطلاق، يعيشون حالة تشتت وظلم ومعاناة وانحراف سلوكي في الكثير من الاحيان بينما الاب متزوج والام متزوجة ولا كأن هناك ابناء ولا كأن هؤلاء الابناء بشر ولا كأن هناك غريزة تحرك الأب او الام لكي تنزل الرحمة على هؤلاء الصغار في قلبه فمصلحته هي الأهم! وسواء كانت هذه هي حيل الاطفال لكي يضعوا حدا لعذاباتهم او كانت حيل الآباء ان يرموا بأولادهم ليس في الطريق فقط بل حتى في صناديق القمامة ليتبناهم الاخرون فأين القوانين الفاعلة التي تحمي هؤلاء البائسين من ظلمنا نحن الكبار فالقوانين الحالية غير رادعة!