البركة في الأولاد هم سيتعلمون كل شيء! في لحظة من اللحظات يبدأ لديك حساب النفس، لو كنت أجيد التعامل مع الكمبيوتر ولو كنت امارس الرياضة، وفي لحظة اخرى تثوب الى نفسك .. الكمبيوتر والانترنت والايميل والرياضة هذه الاشياء ليست مخلوقة لنا .. البركة في الاولاد سيتعلمون هذا كله! كل شيء جديد هل نتركه لأولادنا لأننا متعلمون في حدود تناسب زمننا الذي مضى؟ تقول صديقتي الاجنبية في نفس السن لكنها انشط واكثر لياقة وبينما ابنتي وهي في العشرينيات لا تستطيع صعود السلم بدون الشعور بالتعب، تمارس الاخرى حياة عادية اينما ذهبت وتطلب مني ان نتواصل بواسطة الايميل بدلا من المكالمات التليفونية المرتفعة التكلفة .. لقد بدأت أتساءل ما الذي ينقصني حتى أكون مثلها فمستواها التعليمي هو نفسه وهي ام وانا ام وهي تعمل وانا اعمل؟ ومع ذلك فأنا موجودة خلفها في مكان بعيد حيث لا حياة بعد ان صرت اما وصارت اشياء كالوقت الاضافي الذي تتعلمين في اثنائه مهارة الكمبيوتر او الاتصالات العصرية او اللياقة البدنية كالحلم الذي لا يأتي. وصار كل ما اقوله لنفسي البركة في الاولاد سيتعلمون كل هذه المهارات، اما صديقتي هناك فلديها اللياقة والكمبيوتر لانها لا تحمل هم البيت والاولاد، هل توجد اجنبية تحمل هم اولادها، واولاد اولادها؟ هل يوجد من لا يعيش عصره في هذا الزمان ويتصور الانسان ان نفس الدوامة التي نمر بها ولو بشكل آخر سيمر بها اولادنا؟