احدى الأخوات قالت انها تريد أن يكون اسمها «أم لشاب جامعي» تتساءل لماذا اصبحت البنات «فتنة» تطارد الشبان، اين سلطة البيت أين سلطة الأهل؟ انتم تتعاملون مع الشبان بقسوة وتتهمونهم بالجري وراء الفتيات ومعاكستهن لكن ما اراه انا شيء آخر، البنات هن اللاتي يطاردن الشبان هذه الايام. وقديماً كان الرجل يرمي الكلمة و«يمر» ويمضي في طريقه، لكن الآن البنت تتجاوب بجرأة ولا تخاف ولا تبالي، البنات اصبحن فتنة، والواحدة بكل جمالها في كل مكان، وتجري وراء اولادنا. صحيح ان الرجال يجرون وراء البنات لكن اذا كان العيب 10% من الشبان فهو 20% من البنات، قلبي يؤلمني على الشبان. لا تدري ماذا تقول في واقع مقلوب لكن على الرغم من ذلك فالرجل غير معفي من المساءلة وغير خارج من الموضوع، هناك رجل كما يقال نفسه ضعيفة واحياناً يكون رجلاً كبيراً في السن واباً لبنات ويغرق في هذه الممارسات مع بنات الناس وهن في سن بناته، لكن اذا كان الرجل هو الباديء فما هو دور المرأة؟ الفتاة عليها اللوم اذا اعطته الفرصة واطلقت لنفسها العنان او اطلق اهلها لها العنان. لكن بالفعل هناك نماذج من نوع «شر البلية ما يضحك» تفوق في حجمها شكوى أم الشاب الجامعي الذي تعب من مطاردات الفتيات له وربما ارادت ان تضحك، فما قول الاخت في واحدة تتصل لتقول لامرأة لا تعرفها «انت متزوجة من عشر سنوات اتركيه لي، «بسك» والمشكلة قائمة منذ سنوات!