استكملت تركيا إلى حد كبير النموذج الشرائي لبرنامج صواريخ أرض-جو الخاص بها، المعروف اختصارا بـ "تي-لوراميدس"، وذلك بعد الارتباك حول ما إذا كانت قد تخلت عن الشراء المباشر لعدد من المنظومات، بما فيه التزامات مضاهية من جانب الشركات المزايدة.
وقالت مصادر تركية وأخرى غربية إن تركيا تعتزم شراء 12 وحدة إطلاق صواريخ، كما جاء في المناقصة السابقة، إلى جانب طلبها من الشركات المزايدة أن تنشئ في آن واحد نموذج تنمية مشتركة لصواريخ أرض-جو أكثر تقدما.
وقال أحد المصادر الغربية: "لقد قدمت الشركات المزايدة اقتراح تنمية مشتركة متضمنا في ثلاث صفحات أو أكثر. وسوف يؤثر هذا الاقتراح على عملية انتقاء المنظومة الصاروخية. ومن الناحية التصميمية، فإنه لا يمكن القيام بأي عمل بحثي تطويري فيما يخص التنمية المشتركة لصواريخ أكثر تقدما".
ويقال إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أضاف إلى قرار التقدم إلى الشركات المزايدة، طلب إنشاء نموذج تنمية مشتركة بالإضافة إلى الاقتراحات المقدمة بالفعل بشأن صواريخ أرض-جو، التي تعرف اختصارا بـ"سام".
