تسعى البحرية الإسرائيلية للحصول على ميزانية خاصة، في سبيل شراء سفن دورية وأنظمة رادارات، لحماية حفارات الغاز العاملة في البحر الأبيض المتوسط.
والخطة المدرجة قيد المراجعة من قبل الكنيست الإسرائيلي يمكن تمويلها جزئيا من قبل بعض الشركات التي تطور حقول الغاز على الساحل الإسرائيلي المقدر احتواؤها على مليارات البراميل من الغاز الطبيعي.
وفاقم تطوير هذه الحقول التوتر بين إسرائيل ولبنان، وتشعر البحرية الإسرائيلية بالقلق حول احتمال شن هجمات عليها.
والخطة التي تدرس الآن قد تلحظ إضافة 100 مليون دولار إلى الميزانية السنوية للبحرية الإسرائيلية في سبيل الحصول على معدات، مثل زوارق دوريات من طراز «سوبر دفورا أم كي- 3» من إنتاج شركة» أي إيه أي»، وزوارق دوريات سريعة من طراز « شالداغ» من تصنيع أحواض السفن الإسرائيلية. كما تنوي البحرية الإسرائيلية أيضا شراء طرادين لتطوير أسطولها البحري.
يذكر أن شراء السفن مدرج في ميزانية الجيش الإسرائيلي، لكن عملية الشراء قد تخضع للمراجعة بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية في 9 أكتوبر الماضي عن خطط لاقتطاع 800 مليون دولار من الميزانية.