حصلت البحرية الأميركية على موافقة وزارة الدفاع الأميركية على تطوير الجيل التالي من الغواصات النووية المزودة بالصواريخ البالستية، التي تعرف باسم «إس إس بي إن إكس»، لتحل محل نظيرتها المتقادمة من طراز أوهايو.
ويسمح هذا القرار من جانب الوزارة للبحرية الأميركية بالبدء في عملية التطوير التقني، ووضع قائمة من المتطلبات لـ 12 غواصة من الطراز الجديد من المقرر أن تحل محل 14 غواصة من طراز أوهايو ابتداء من عام 2027.
وستضم كل غواصة من الغواصات الـ12 الجديدة 16 أنبوبا لإطلاق الصواريخ طول كل منها 87 بوصة، مصممة لإطلاق الصاروخ البالستي «ترايدنت 2 دي 5» وهذا الإجمالي يقل بمقدار 8 أنابيب عن الـ 24 أنبوبا الموجودة في الغواصات الحالية من طراز أوهايو.