رصد برنامج الدعم الدولي لأمراض: الايدز، والملاريا والدرن في السودان انخفاض مستوى انتشار مرض الملاريا بالسودان الشمالي من 8,3 في المئة إلى 1,8 في المئة ومرض الايدز إلى 0,6 في المئة ومرض السل إلى 1,2 في المئة في كل 100 ألف نسمة.
وأكد التقرير الذي قدمه البرنامج بمقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالخرطوم وبحضور كافة الشركاء المكونين للآلية المشتركة والتي تضم وكالات الأمم المتحدة والبرنامج العالمي لمكافحة الايدز ومنظمات المجتمع المدني الوطنية والعالمية، أن البرنامج تلقى حوالي 3,1 ملايين دولار للفترة الماضية بجانب رصد 5 ملايين دولار أخرى للخمسة سنين المقبلة.
وبحسب التقرير، تم صرف المبلغ على الدعم المباشر للمعاونين الصحيين بالولايات المختلفة والدعم المباشر للخدمات الصحية ودعم عمليات الإحصاء وبناء القدرات والتدريب.
ووزّع البرنامج خلال هذا العام ستة ملايين ناموسية بكافة الولايات بجانب تشييد 80 مخزناً وتوفير عدد من العربات والمعينات المختلفة، ويقول التقرير والذي حظي بنقاش مستفيض من كافة الشركاء إن عدد مراكز فحص الايدز بالسودان قد بلغ 80 مركزا وإن عدد حالات الإصابة بالدرن والايدز معاً بلغ 10 آلاف حالة وإن حوالي 100 ألف من المصابين بالدرن قد تلقوا العلاج وإن حوالي مليون من الفئة العمرية بين 14 إلى 24 عاما قد تلقوا إرشادات وتعبير حول كيفية الوقاية من المرض. وأشار إلى أن 2,6 مليون من الأطفال تحت خمس سنوات والنساء الحوامل قد تم توزيع ناموسيات لهن للوقاية من مرض الملاريا، كما أن أكثر من 11,5 مليون مصاب بالملاريا قد تلقوا علاجاً مجانياً بالمراكز والمستشفيات المختلفة.
وتوقع التقرير ارتفاع نسبة الإصابة بالدرن إلى 0,08 في المئة، مشيرا للتوسع في المراكز التشخيصية، خاصة أن الدرن من الإمراض المقاومة للأدوية.
وفي ما يتعلق بالايدز ذكر التقرير أن البرنامج أجرى مسحين بالبلاد، أثبتا أن السودان ليس من دول الانتشار الوبائي، وفي ذات السياق قدمت احدى المتعايشات مع مرض الايدز تجربتها مع المرض، والتي بدأت في العام 2009م اثر انتقال الفيروس لها من زوجها، مشيرة إلى أنها تتلقى العلاج بصورة جيدة وأنها ترأس جمعية المتعايشين مع الايدز بولاية سنار التي تقدم للأعضاء محاضرات حول كيفية التعايش مع المرض، وناشدت المنظمات والجهات ذات الصلة برعاية المتعايشين الذين فقدوا وظائفهم، بتقديم وسائل إنتاج لهم.