«تونس جديدة.. فرص جديدة»، ذلك هو محور الخطة الترويجية لصورة تونس التي أطلقتها وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد ووزارة الصناعة والتكنولوجيا. وتستهدف هذه الخطة شركاء تونس الأجانب من خلال طمأنتهم والترويج لصورة تونس كبلد يستعيد عافيته بكل هدوء وثقة وقادر على المحافظة على سير دواليبه الاقتصادية.
وتتمحور الخطة الترويجية التي تتطلع إلى جلب المستثمرين من فرنسا وايطاليا والمانيا وبلجيكا واسبانيا وبريطانيا إلى قطاعات تحظى بالأولوية على غرار الصناعات الميكانيكية والكهربائية والاسناد الخارجي والنسيج والصادرات التونسية.
ولأول مرة يكون موضوع النهوض بصورة تونس في الخارج محل توافق بين الهياكل العمومية المعنية. وتمتد هذه الخطة إلى منتصف يوليو المقبل. ويأتي هذا البرنامج الترويجي حسب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، في وقت تهيمن فيه أجواء الثورة على صورة تونس وتزعزعت ثقة المقتنين والمستثمرين فيها نتيجة الأحداث التي جدت بعد الثورة. ويتمثل الهدف المنشود في إبراز صورة تونس التي نجحت رغم هذه التقلبات من تفادي الأسوء بفضل المستوى التعليمي لشبابها وما يتحلون به من روح المواطنة.
كما ترمي من جهة أخرى إلى تنظيم لقاءات إعلامية في الخارج وحث الصحافة الأجنبية على زيارة تونس إلى جانب تنظيم منتدى تونس للاستثمار يوم 17 يونيو المقبل ببادرة من وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، والذي يهدف إلى الترويج لصورة جديدة لتونس كموقع لاستقطاب وتطوير الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
إلى ذلك، سيتم تنظيم ورشة عمل حول «الانتقال الديمقراطي تحديات وآفاق تحسين مناخ الأعمال» وورشتي عمل حول «المناطق التونسية المواقع الأكثر تنافسية للاستثمار الأجنبي»، فضلا عن تقديم قصص نجاح مؤسسات أجنبية داخل تونس.