أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري جمال ولد عباس، أنه سيتم ضمان أكبر نسبة من التغطية المحلية في مجال الدواء في غضون الفترة بين ‬2014 و‬2015.

وقال ولد عباس، إننا نعمل على رفع نسبة التغطية المحلية في مجال الدواء والتي تقدر حاليا بـ‬40 في المئة إلى ‬70 في المئة في أفق عامي ‬2014/‬2015، مشددا على انه لبلوغ هذا الهدف يجب تجنيد «كافة الكفاءات»، علاوة على ضرورة الاستفادة من نقل التكنولوجيا لأن الجزائر لا ينبغي أن تكون تابعة للخارج في مجال الدواء، بحسب تعبيره.

وإذ وصف الدواء بـ«العنصر الأساسي للسيادة والأمن الوطنيين» أكد الوزير أنه لا ينبغي ان تبخل السلطات العمومية بتوفير الإمكانيات عندما يتعلق الأمر بالدواء.

وفيما يتعلق «بالأدوية الجنيسة» قال الوزير انه ينبغي التشجيع على استعمالها بما فيها من خلال حملة واسعة، مستشهدا في ذلك بألمانيا حيث تستعمل الأدوية الجنيسة بنسبة ‬70 في المئة. مشيرا إلى أن استخدام هذه الأدوية يسمح بتقليص الفاتورة السنوية لاستيراد الدواء بنسبة ‬50 في المئة بحيث تقدر حاليا بـ‬2,5 مليار دولار، لافتا إلى ان دائرته الوزارية تعتزم استيراد ‬600 جهاز يستعمل في علاج مرض السرطان بقيمة ‬100 مليون يورو، لافتا إلى وجود حوالي ‬20 ألف مصاب بالسرطان يخضعون للعلاج بالأشعة.

وفي ما يتعلق بالشراكة الاجنبية في مجال الدواء، اكد الوزير ان هذه الشركات يجب أن تضمن نقل التكنولوجيا والصيانة وتكوين العمال، مبينا أن من بين ‬73 ألف جهاز طبي هناك حوالي ‬10 آلاف جهاز معطل حاليا، مما يفرض اقامة شراكة في مجال الصيانة. وشدد على تصدي الوزارة للممارسات الاحتكارية بكافة أشكالها في مجال الدواء، وأن السوق لن تفتح من الآن فصاعدا إلا امام الذين يرغبون في الاستثمار.