11 يوماً مرّت على نيوزيلندا بـ«صفر إصابات» بفيروس «كورونا» المستجد، ما دفع السلطات للإعلان عن وقف العمل بمبدأ التباعد الاجتماعي، نقلاً عن «صن» البريطانية.

نيوزيلندا التي لم تسجل منذ بداية الجائحة سوى 1154 إصابة و22 حالة وفاة، كانت قد قررت وفق رئيسة وزرائها جاسيندا أردين تخفيف القيود بدءاً من 22 يونيو الجاري والنظر في حالة «اليقظة» من المستوى الثاني. إلا أن حديثها مع المدير العام للصحة الدكتور آشلي بلومفيلد جعلها تغيّر الموعد ليتم البدء بخفض حالة اليقظة إلى المستوى الأول بدءاً من 10 يونيو الجاري. وقالت أردين: «طالما أننا نستمر بمعاينة نتائج كتلك القائمة اليوم»، مشددة على أن نيوزيلندا تفوق التوقعات من حيث التقدم وتعتبر في موقع رائع. كما أكدت أن اتباع استراتيجية الحزم والتصرف بسرعة قد أتت ثمارها، وأن بلادها في عداد أولى الدول في العالم التي تستعيد مستوى الحياة الطبيعية بهذه السرعة.

وتوازي العودة إلى المستوى الأول من اليقظة رفع إجراءات التباعد الاجتماعي والقيود على التجمعات الكبيرة من دون أن تعني فتح الحدود مع دول العالم الخارجي.

وكانت نيوزيلندا، تلك الجزيرة الواقعة عند جنوبي المحيط الهادي التي تبلغ سكانها نحو 4.8 ملايين نسمة قد فرضت إجراءات حظر صارمة وطبقتها على مدى نحو سبعة أسابيع على الرغم من عدم ظهور ملامح تفشي الوباء في أفقها.