أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس، صباح اليوم، اجتماعاً جديداً لهما، دون نتائج تفضي لتشكيل الحكومة.
وقالت القناة الإخبارية الإسرائيلية (13)، إن الخلافات بين الطرفين لا تزال تتركز حول تشكيل اللجنة المسؤولة عن تعيين القضاة، وإن كان قد تم تحقيق تقدم في القضايا الخلافية الأخرى.
من جهتها، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، نقلت عن مسؤول في حزب أزرق أبيض، قوله: «الأمور تعتمد الآن على ما سيفعله نتنياهو، لم نصل إلى مرحلة يمكننا فيها التوقيع على اتفاق». وأضاف المسؤول الذي لم يُكشف عن اسمه: «تم تحقيق تقدم في المحادثات التي جرت في ساعات المساء بين طاقمي الحزبين، وجاء غانتس إلى اللقاء اليوم، لرؤية ما إذا كان ممكناً جسر باقي الفجوات». ويرفض حزب أزرق أبيض محاولة نتنياهو فرض هيمنة الحكومة على الجهاز القضائي الإسرائيلي.
ووفق ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية، فإن حزب أزرق أبيض يدرس طرح مشاريع قوانين في الكنيست، تمنع نتنياهو من تشكيل حكومة بسبب توجيه اتهامات بالفساد ضده.
واعتبرت الإذاعة أن هذه الخطوة ستمثل ضغطاً إضافياً على نتنياهو، للتراجع عن شروطه لتشكيل حكومة وحدة وطنية، موضحة أنه رغم إمكانية طرح مشاريع القوانين هذه، فإنه لن يسارع إلى مناقشتها والتصويت عليها.
وفي هذا الصدد، دعا رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني، أفيغدور ليبرمان، إلى المصادقة على طرح مشاريع القوانين للمناقشة والتصويت عليها في الكنيست.
وقال ليبرمان: «هذه ساعة اختبار بالنسبة لغانتس.. نتنياهو لم يقم إلا بالتلكؤ، ولن يوقع أي اتفاقية ائتلافية خلال الأيام القريبة».
وكان الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين أعاد، الخميس الماضي، تفويض تشكيل الحكومة إلى الكنيست الإسرائيلي.
وبموجب ذلك، فإن أمام الكنيست 21 يوماً لاختيار نائب قادر على تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست الـ 120، وإلا فإنه سيتم التوجه إلى انتخابات.