اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن على دول الحلف الأطلسي عدم فرض عقوبات بعضها على بعض، وذلك رداً على تهديد واشنطن بفرض عقوبات على أنقرة في حال إصرارها على استكمال صفقة شراء صواريخ إس-400 الروسية المضادة للطائرات، كما قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يزور تركيا في يوليو، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن بلاده قد تشكو واشنطن إلى التحكيم الدولي.
مقابلة
وسُئل أردوغان في مقابلة أجريت معه في اليابان لصحيفة نيكي، حيث سيشارك في قمة مجموعة العشرين، إن كان يعتقد أن بوسعه إقناع ترامب بعدم فرض عقوبات على تركيا، فقال «أعتقد أن اجتماعي مع الرئيس الأمريكي ترامب خلال قمة مجموعة العشرين، سيكون مهماً لكسر الجمود في علاقتنا الثنائية، وتعزيز التعاون في ما بيننا، بالإضافة إلى ذلك، فإن ثمة حديث عن زيارة السيد ترامب لتركيا في يوليو».
وكرر أردوغان أن أنقرة لن تتراجع عن شراء المنظومة الروسية، وقال إنه لم يسمع شيئاً من ترامب بخصوص العقوبات.وقال للصحيفة «دفعنا لهم (الولايات المتحدة) بالفعل 1.25 مليار دولار لمشروع «إف-35». إذا قاموا بمثل هذا التحرك الخاطئ، فسنحيل الأمر إلى التحكيم الدولي، لأننا سنريد إعادة الأموال التي دفعناها حتى الآن».
عقوبات
في الأثناء، قال أردوغان في تصريح صحافي من مطار أنقرة، قبيل توجهه إلى اليابان للمشاركة «لا تنسوا أن تركيا عضو في الحلف الأطلسي، وأمريكا دولة في الحلف. بحسب علمي، على دول الحلف الأطلسي ألا تفرض عقوبات بعضها على بعض».
وأعطت الولايات المتحدة تركيا مهلة حتى الحادي والثلاثين من يوليو، لتتخلى عن هذه الصفقة، وإلا ستفرض عليها عقوبات.
إلا أن الرئيس التركي حرص على القول إن العلاقات التركية الأمريكية قائمة على «شراكة استراتيجية»، مستبعداً فرض واشنطن عقوبات على بلاده في حال عدم التخلي عن صفقة الصواريخ الروسية.