أظهر استطلاع للرأي، أجري في تسع دول أوروبية، نشرته صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، أن الأوروبيين يؤيدون بشكل متزايد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وذلك قبل أسبوعين على موعد الاستفتاء حول هذه العضوية.. في وقت دعت النقابات البريطانية منتسبيها إلى التصويت من أجل البقاء في الاتحاد.

وحسب استطلاع الرأي الجديد، ارتفع عدد من يأملون ببقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي من الألمان من 78 في المئة في أبريل إلى 79 في المئة حالياً، وفي فرنسا من 59 في المئة إلى 65 في المئة، وفي بولندا من 54 في المئة إلى 64 في المئة. وفي لوكسمبورغ بلغت نسبة مؤيدي البقاء 66 في المئة، وفي هولندا 63 في المئة، وفي الدنمارك وفنلندا وتشيكا 62.

وذكرت الصحيفة المحافظة أن هذا الشعور ازداد بشكل واضح في ألمانيا بنسبة 1 في المئة، وفرنسا 6 في المئة وبولندا 10 في المئة، بالمقارنة مع استطلاع سابق أجراه هذا المعهد في أبريل الماضي.. فيما لا يزال «معسكر الخروج» يسجل تقدماً طفيفاً، وبات 43 في المئة من البريطانيين (34 في المئة في أبريل) يفضلون خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، مقابل 41 في المئة يريدون البقاء.

تعبئة نقابية

إلى ذلك، دعت أبرز عشر نقابات بريطانية في رسالة نشرتها أمس في صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، منتسبيها الستة ملايين إلى التصويت خلال استفتاء 23 يونيو من أجل البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وأكد الأمناء العامون للنقابات العشر، ومنها نقابتا «يونايت» و«يونيسون» واسعتا النفوذ: «نكتب هذه الرسالة لنعلن جهاراً عن موقفنا، وندعو منتسبينا الذين يبلغ عددهم ستة ملايين، إلى التصويت من أجل بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي»، وأضافوا «في أعقاب مناقشات ومداولات كثيرة، نعتقد أن المنافع الاجتماعية والثقافية للبقاء في الاتحاد، تفوق بأشواط منافع الخروج منه».

وشدد مسؤولو النقابات على أن العمل الذي أنجز في السنوات الثلاثين الماضية مع شركائهم الأوروبيين، أتاح تحسين حماية حقوق العمال. وقالوا «إذا ما خرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، لا شك لدينا أن هذه الحماية ستكون مهددة».