تنامى الغضب في أحياء الصفيح في عاصمة الكونغو الديموقراطية الأربعاء حيث أدت الأمطار الغزيرة والوحول إلى مقتل 31 شخصا وتشريد 20 ألف أسرة خلال عشرين يوما.
وقالت جوسلين كابنغا وهي تحاول شق طريقها بصعوبة في الوحول المختلطة بمياه المجاري "يقتلوننا من الجوع والآن يقضون علينا بدفق المياه".
يستمر موسم الامطار من اكتوبر الى مايو غير ان الامطار لم تبدأ سوى منتصف الشهر الماضي هذه السنة ولكن ثلث كمية الامطار السنوية انهمرت خلال اقل من ثلاثة اسابيع، وفق اكويتي.
وسجلت معظم الوفيات في الاحياء الفقيرة في جنوب العاصمة وشرقها ولا سيما على ضفاف نهر الكونغو.
ودعا الوزير اكويتي السكان الى "مغادرة منازلهم دون تاخير" متوقعا المزيد من الامطار الغزيرة حتى نهاية السنة.
وقال "نحن مقتنعون بان الغزارة غير المعتادة للمطر على صلة بالتغير المناخي".
ولكن احد سكان ندانو قال "نحن نعاني من هذه الامطار والفيضاات كل سنة والسلطات لا تفعل شيئا، انهم لا يكترثون لنا".