وجه القضاء الفدرالي الأميركي تهمة الفساد إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية السابق في مجلس الشيوخ روبرت ميننديز. وبعد توجيه الاتهام باستغلال نفوذه والتدخل لدى السلطات العامة من أجل المصالح المالية والشخصية، أعلن ميننديز أنه يتخلى عن منصب زعيم الأقلية الديموقراطية في لجنة الشؤون الخارجية، ولو أنه سيظل في اللجنة وفي مجلس الشيوخ.