خلصت لجنة مراجعة مستقلّة إلى أنّ جهاز الأمن الرئاسي الأميركي بحاجة ماسة إلى إصلاح يتطلّب تعيين قيادة من خارجه، وضم المزيد من العناصر وتوفير المزيد من التدريب، فضلاً عن إقامة سور أفضل حول البيت الأبيض لتحسين حمايته.
وكشف ملخّص للمراجعة التي كانت على درجة عالية من السريّة، عن مشاكل عميقة في جهاز الأمن الرئاسي المكلّف حماية الرئيس الأميركي ومسؤولين كبار في الحكومة. وجاء في الملخص أنّ «بعض التغييرات تعالج مشاكل منفردة بخيارات محدّدة لحلّها بينما تتطلّب مشاكل أخرى مزيدا من الدراسة من جانب ما نأمل أن يكون فريق إدارة جديدا يقود الجهاز الى المستقبل».
وقالت اللجنة في التقرير، إن «مشاكل الجهاز أعمق من أن يصلحها سور جديد»، مضيفة أنّ هناك احتياجا كبيرا لتغيير داخل الجهاز شديد الانعزال على حد وصفها. وأضافت أنّ «مديراً غير مقيد بتقاليد الجهاز والعلاقات الشخصية سيكون في وضع أفضل لإجراء تقييم أمين وتشجيع ثقافة المحاسبة».