أعلن مسؤول تركي أمس أن المسحوق المشتبه به، الذي أرسل إلى ست قنصليات في إسطنبول، ما أدى إلى نقل أكثر من 30 من أفرادها إلى المستشفى، كان مادة شبيهة بغبار الطباشير، وهي غير سامة.

وقال وكيل وزارة الصحة أيوب غموس إن نتيجة فحص المواد البيولوجية والسامة في المسحوق جاءت سلبية.

وكان قد أرسل إلى قنصليات كندا وبلجيكا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة طرودا الجمعة الماضية تحتوي على مسحوق، الأمر الذي أدى إلى إجلاء بعض البعثات ونقل 25 من طواقمها إلى المستشفى.

وتلقت القنصلية المجرية طردا مشابها أول من امس، وتم نقل ستة من أعضائها إلى المستشفى.

وقال غموس إنه تم إخراج العاملين الـ 25 من المستشفى، بعد أن قررت السلطات أن المادة غير سامة. وسيتم إخراج العاملين الستة في القنصلية المجرية في وقت لاحق.

من جهة ثانية، وضعت السلطات التركية شخصين قادمين من مكة المكرمة بعد أداء فريضة الحج تحت المراقبة الصحية للاشتباه بإصابتهما بفيروس كورونا، بعد شعورهما بالإعياء، في ولاية شرناق جنوب شرقي البلاد.

وأفادت وكالة الأناضول للأنباء أن المواطنين التركيين، البالغين 56 عاماً، و46 عاماً، نقلا إلى المستشفى الحكومي في قضاء بيت الشباب بالولاية، بعد معاناتهما من ارتفاع درجة الحرارة للاشتباه في الإصابة بفيروس كورونا.