أثار توجه الرئيس الأميركي باراك أوباما بترشيح سفراء بحسب حجم إسهاماتهم المالية في حملته الانتخابية، بغض النظر عن قدراتهم على أداء دورهم في هذه الوظائف الحساسة، جدلاً من جديد بشأن تلك القضية المثارة منذ فترة طويلة.
ولم يكن اعتراف المرشح لمنصب السفير الأميركي لدى الأرجنتين نواه ماميت بأنه لم يزر على الإطلاق تلك الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية، على الرغم من أنه مرشح لهذا المنصب منذ أكثر من ستة أشهر، هو الدليل الوحيد على حالة التخبط الدبلوماسي.
وقال روبرت باربر، الذي جمع أكثر من 1.6 مليون دولار لأوباما، والمرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى أيسلندا، إنه لم يزر على الإطلاق تلك الدولة.
وفى يناير الماضي، أظهر جورج تسونيس، الذي يطمح لأن يصبح سفيراً للولايات المتحدة في أوسلو، أنه لم يعرف حتى أن النرويج دولة ملكية عندما ظهر أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، فقد تحدث عنها باعتبارها «حكومة برلمانية»، وتحدث عن « رئيس دولة أوروبية» بدلاً من رئيس وزرائها، ولم يعرف أن الحزب «التقدمي» الذي يميل للتوجهات الشعبية يتولى العديد من الحقائب الوزارية النرويجية.