رفع السيناتور الأميركي راند بول دعوى قضائية أول من أمس ضد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بسبب أنشطة مراقبة الهواتف واسعة النطاق من جانب الحكومة. وقال إلى جانب مجموعة «فريدوم ووركس» غير الهادفة للربح في واشنطن : إنهما حصلا على توقيعات من 386 ألفاً و26 شخصاً «أبدوا اهتماماً بأن تتم حماية تسجيلاتهم».
وجاء في الدعوى أن قيام وكالة الأمن القومي بجمع تسجيلات الهواتف لملايين الأميركيين، يشكل انتهاكاً للتعديل الرابع للدستور الأميركي. وقال بول خلال مؤتمر صحفي : إن البلاد تحتاج إلى نقاش علني في المحكمة العليا حول تلك القضية وليس في المحكمة السرية التي تم إنشاؤها لتتعامل مع مذكرات الاستخبارات.
ويسعى بول وفريدوم ووركس للحصول على أمر قضائي فوري لوقف برنامج التجسس وإلغاء تسجيلات الهواتف التي تم تجميعها على مدار خمسة أعوام.