قتل 23 شخصاً في الفيضانات وانزلاقات التربة، التي تسببت بها أمطار غزيرة، تهطل على إندونيسيا منذ أيام، بحسب ما أفادت السلطات أمس. وفي العاصمة جاكرتا «لقي خمسة أشخاص مصرعهم غرقاً أو صعقاً بالتيار»، كما أعلن الناطق باسم الوكالة الوطنية للكوارث سوتوبو بوروو.
ونزح أكثر من 4300 شخص في جاكرتا، بسبب الفيضانات التي فاقمت من ازدحام السير في المدينة. وفي جزر سيليبس شمالي إندونيسيا، ارتفعت حصيلة الفيضانات إلى 18 قتيلاً، ومفقودين اثنين، مساء أول من أمس، كما أعلن سوتوبو بوروو.
وفي مقاطعة سولاويسي، حيث جرفت المياه أكثر من 100 منزل، بدأ هطول المطر بالتراجع، وتمكن القسم الأكبر من 40 ألف شخص، تم إجلاؤهم، من العودة إلى منازلهم. وتتعرض إندونيسيا، الأرخبيل الشاسع، باستمرار لفيضانات وانزلاقات تربة، تتفاقم عواقبها مع اقتلاع الغابات.