ألحقت التظاهرات والاشتباكات العنيفة بين الشرطة التركية والمحتجين في شوارع اسطنبول الضرر بقطاع السياحة في المدينة مع تقديرات بإلغاء أو تأجيل 40 في المئة من حجوزات الفنادق.

وذكرت صحيفة «حرييت» التركية أنه «تم إلغاء العديد من الرحلات إلى اسطنبول، غير أن ذلك لم يشمل مدناً أخرى على الرغم من امتداد التظاهرات إليها». ونقلت عن مصادر في القطاع السياحي، أن 40 في المئة من حجوزات الفنادق بالمدينة أجّلت أو ألغيت نتيجة الاضطرابات.

وقال رئيس اتحاد الفنادق التركية عثمان أييك إن «التظاهرات أقلقت العديد من السياح الأجانب على الأخص حول منتزه جيزي وفي ميدان تقسيم في اسطنبول التي تجذب سياحاً أكثر من المدن الأخرى. وبدأ السياح وعلى الأخص الذين يأتون بهدف الأعمال في إلغاء رحلاتهم أو اختيار فنادق بعيدة عن وسط اسطنبول». وأشار أييك إلى أنه لم يسجل إلغاء رحلات أو حجوزات في مدن أخرى.

وقال رئيس وكالات السياحة في الأناضول سيجيم أيدين: «لم نشهد أية آثار سلبية للتظاهرات على قطاع السياحة في الأناضول، من ضمنها المدن الساحلية مثل أنطاليا»، وتحدث عن ازدحام في فنادق أنقرة بسبب انتقال عناصر من الشرطة إليها من مدن أخرى بسبب التظاهرات. وتشكل السياحة أحد القطاعات الناشطة في الاقتصاد التركي، حيث كانت السلطات تتوقع أن تبلغ العائدات السياحية لعام 2013، 25 مليار دولار