عززت قوات الأمن التونسية من انتشارها في محيط السفارة التركية بالعاصمة التونسية؛ تحسبا لاحتجاجات بمناسبة زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إلى تونس المقررة اليوم (الخميس) بعد ختام زيارته إلى الجزائر التي اختتمت بتسلمه دكتوراه فخرية من جامعة الجزائر.
وتمركزت وحدات من الأمن والجيش التونسي أمام السفارة التركية تحسبا لقدوم احتجاجات كانت «الجبهة الشعبية» التي تمثل تيار أقصى اليسار قد دعت إليها تنديداً بقمع التظاهرات في تركيا. وقال مصدر بالجبهة إنه «سيجري تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة التركية للتضامن مع المحتجين الأتراك وتنديدا بالقمع الذي يتعرضون له من قبل الأجهزة الأمنية».
وقالت رئاسة الحكومة التونسية المؤقتة في بيان: «إن زيارة أردوغان ستستغرق يومين يجري خلالها محادثات ومشاورات مع الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي ورئيس الحكومة المؤقتة علي لعريض ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر».
وكان أردوغان تسلّم شهادة دكتوراه فخرية من جامعة الجزائر. وقال عقب تسلمه إياها إن «تركيا جاهزة لبذل ما بوسعها من أجل توطيد تلك العلاقات عن طريق تبادل الطلاب، خصوصاً في مادة اللغة العربية التي تعرف نقصاً كبيراً لدى الطلاب الأتراك الذين لا يستطيعون الكلام بها بطلاقة». وذكّر أردوغان بالتاريخ العثماني الذي يربط البلدين باعتبار أن الجزائر خضعت لحكمه ثلاثة قرون.
