كشفت الصين عن القيادة الجديدة للحزب الشيوعي، التي ستقود البلاد خلال العقد المقبل، وعلى رأسها شي جين بينغ، الذي انتخب أميناً عاماً للجنة المركزية للحزب. واستغل جين بينغ أول خطاب عام يلقيه لكي يبرز أن الفساد «مشكلة ملحة» تواجه الحزب الحاكم.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أن نائب الرئيس الصيني شي جين بينغ (البالغ من العمر 59 عاماً) انتخب أميناً عاماً للجنة المركزية للحزب الشيوعي في الجلسة الكاملة الأولى للجنة المركزية الـ18 للحزب الذي يحكم الصين منذ نحو 60 عاماً.
وتضم اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية الثامنة عشرة إلى جانب شي، كلاً من: لي كه تشيانغ الذي يتوقع أن يخلف وين جياباو رئيساً للوزراء، وتشانغ ده جيانغ، ويوي تشنغ شنغ، وليو يون شان، وتشانغ قاو لي، ووانغ تشي شان الذي انتخب سكرتيرا للجنة المركزية لفحص الانضباط للحزب الشيوعي.
وترأس جين بينغ أعضاء اللجنة الجدد في لقاء مع الصحافة عرف خلاله على فريقه وتحدث خلالها لحوالي 10 دقائق، حيث قال: إن «رغبة الناس بحياة أفضل هو الأمر الذي سنحارب من أجله» كما أشار إلى العمل على مكافحة الفساد.
وقال جين بينغ للصحافيين بعدما أتم الحزب أول تغيير لقيادة الحزب منذ عشرة أعوام: «على الحزب بأجمعه أن يبقى في حالة تأهب». وتابع القول محذّراً من إنه «وفقاً للظروف الجديدة فإن حزبنا يواجه العديد من التحديات القوية بالإضافة لوجود مشاكل ملحة داخل الحزب يتعين حلها».
وتعهد الزعيم الصيني الجديد بالتغلب على مشكلة الفساد والشكليات والبيروقراطية. وحضّ شي جين بينغ مسؤولي الحزب على فرض «قواعد انضباط صارمة.. وتحسين أسلوب التعامل والحفاظ على علاقات جيدة مع المواطنين». وقال إن المسؤولين الجدد سيقودون الحزب والشعب لتحسين حياة 3ر1 مليار مواطن في الصين عن طريق تعزيز الإصلاح الاقتصادي والدفاع عن الاشتراكية بالتوافق مع السمات الشخصية الصينية.
ويأتي بانتخاب جين بينغ، خلفاً للرئيس هو جينتاو الذي كان يشغل منصب الأمين العام للجنة المركزية، ويتوقع أن يخلف جين بينغ في الرئاسة في مارس المقبل. كما تولى جين بينغ أيضاً رئاسة اللجنة المركزية العسكرية، التي تخلى عنها جينتاو.
