رحبت العديد من عواصم العالم بإعلان واشنطن مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في عملية نفذتها مجموعة كوماندوس اميركية في باكستان الا ان بعضها حذر من ان هذا الانجاز لا يعني نهاية التهديد الارهابي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في بيان ان «نبأ مقتل ابن لادن يشكل مصدر ارتياح كبيرا لشعوب العالم». واضاف ان ابن لادن «كان مسؤولا عن ابشع الفظاعات الارهابية في العالم: اعتداءات 11 سبتمبر (2001) والكثير من الاعتداءات الاخرى التي حصدت ارواح آلاف الاشخاص بينهم الكثير من البريطانيين». لكن رئيس الوزراء السابق توني بلير حذر من ان «مكافحة الارهاب تبقى امرا ملحا» مع ان تصفية ابن لادن تشكل «نجاحا كبيرا».
فرنسا: الحدث الكبير
وفي باريس، اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان فرنسا «ترحب بتصميم الولايات المتحدة» بعد مقتل ابن لادن «الحدث الكبير في محاربة الارهاب في العالم».
من جهته، اكد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان مقتل ابن لادن يشكل «انتصارا للديمقراطيات كافة التي تحارب آفة الارهاب البشعة».
ألمانيا: انتصار لقوى السلام
واعتبرت ألمانيا الحدث «نبأ سارا لكل المسالمين والذين يفكرون بحرية في العالم».
واعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان مقتل ابن لادن «انتصار لقوى السلام». لكنها اكدت في الوقت نفسه ان «الارهاب الدولي لم يهزم بعد وعلينا ان نبقى جميعا متيقظين». وقالت في مؤتمر صحافي: «سعدت لنجاح عملية قتل ابن لادن». وأضافت انها شعرت بأن عليها ان تعبر عن «احترامها» للرئيس الاميركي باراك أوباما من أجل هذه العملية.
من جهته، اعتبر رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو بيرلسكوني مقتل ابن لادن «إنجازاً كبيراً ضد الشر»، منبّهاً العالم لضرورة عدم خفض مستوى الحذر ضد «الإرهاب».
إشادة روسية
كما أشادت روسيا بإعلان مقتل ابن لادن. وقال الكرملين انه «يرحب بالنجاح العظيم الذي حققته الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب في العالم».
وذكرت موسكو بان روسيا «من أوائل الدول التي واجهت تهديد الإرهاب الشامل» في إشارة الى الاعتداءات التي ضربت البلاد في 1999، مؤكدة انه «لدينا كل الأسباب التي تجعلنا نعتقد ان أسامة بن لادن مرتبط بأعمال إرهابية على أرضنا».
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية ان أميركا أخطرت روسيا بنبأ مقتل ابن لادن قبل الإعلان العام عن ذلك . وقالت الوزارة في بيان لها إن «نجاح القوات الأميركية الخاصة مثل النتائج التي حققتها القوات الروسية الخاصة في شمال القوقاز ضد رسل «القاعدة» لهما طابع عالمي».
ردود متفاوتة
أما في ستراسبورغ فاثار مقتل ابن لادن ردود فعل متفاوتة في البرلمان الأوروبي حيث عبرت مسؤولة عن قضايا حقوق الانسان عن اسفها لسقوطه في عملية تصفية محددة الهدف.
وقالت هايدي هوتالا كان من الأفضل إحالته على القضاء حيا بينما أعرب رئيس البرلمان البولندي المحافظ جيرزي بوزيك عن شعوره بالارتياح لقتل ابن لادن.
ارتياح أوروبي
وفي بروكسل، قال الاتحاد الأوروبي ان مقتل ابن لادن «نتيجة مهمة» لمكافحة الارهاب من شأنها ان تجعل العالم «اكثر امنا».
وصرح رئيس الاتحاد هيرنان فان رومبوي ورئيس المفوضية الاوروبية جوزي مانويل باروزو بأنها «نتيجة مهمة لجهودنا التي هدفت الى تخليص العالم من الارهاب».