أظهرت نتائج في الجولة الأولى من الانتخابات المحلية في فرنسا هزيمة حزب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، فيما حقق اليمين القومي المتطرف والاشتراكيون تقدما كبيرا.

وشهدت الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت مطلع هذا الأسبوع ، إقبالا ضعيفا، بصورة قياسية على التصويت وصل إلى ‬44.4 في المئة فقط من إجمالي ‬21 مليون ناخب يحق لهم التصويت لانتخاب ممثلين بلديين في نصف «الكانتونات»، وبلغت نسبة الامتناع مستوى قياسيا في هذه الانتخابات المحلية الرامية إلى تجديد نصف نواب المجالس الإقليمية.

وحصل حزب ساركوزي «الاتحاد من أجل حركة شعبية» الحاكم على ‬17٪ فقط من الأصوات، بينما حصل الاشتراكيون على ‬25٪ من الأصوات، أما حزب «الجبهة الوطنية» اليميني المتطرف فحصل على ‬15٪ من الأصوات ليعزز موقفه كثالث أقوى الأحزاب السياسية في البلاد، والغالبية حاليا لليسار مع ‬58 دائرة مقابل ‬42 دائرة لليمين الحاكم، لكن هذه الغالبية اليسارية هشة في نحو ‬20 دائرة مع أقل من خمسة مقاعد، ومن ثم فإنها يمكن ان تفقد هذه الدوائر في الجولة الثانية لهذه الانتخابات.

ووصفت مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية تقدم حزبها بأنه «فوز تاريخي»، فيما دعا زعماء يسار الوسط واليمين الناخبين إلى منع حزب الجبهة الوطنية من الفوز بمكاسب أخرى في الجولة الثانية من الانتخابات يوم الأحد المقبل.

وينظر إلى الانتخابات التي تعتبر آخر اقتراع قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ على أنها مقياس لشعبية الرئيس المحافظ ساركوزي الذي يواجه معركة صعبة لضمان الفوز بفترة ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في إبريل من العام المقبل.