فجر انتحاري نفسه امس في حمام عام في مدينة سبين بولداك جنوب افغانستان مما ادى الى مقتل 18 شخصا بينهم ضابط في الشرطة استهدفه الهجوم، وجرح 21 اخرين، وتبنت حركة طالبان العملية مؤكدة ان كل من كان في التفجير من العسكريين باستثناء شخص واحد مدني. مبينة ان مسؤول شرطة الحدود يبدو أنه كان الهدف.
وقال المسؤول في الشرطة الحدودية الجنرال عبد الرازق في اتصال في عاصمة ولاية قندهار (جنوب) «حوالى الساعة 12,00 (07,30 ت غ)، فجر انتحاري المتفجرات التي كان يضعها حول جسمه في حمام عام في سبين بلداك التي تقع على مقربة من الحدود الباكستانية» واضاف « ان ثمانية عشر شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم الانتحاري في سبين بولداك وجرح 21».وبحسب المسؤول، فان الاعتداء استهدف مسؤولا في الشرطة «اسمه رمضان»وقضى في الانفجار. والمسؤول هو قائد وحدة الرد السريع في اللواء المحلي لشرطة الحدود.
وتبنت حركة طالبان العملية مؤكدة ان كل من كان في التفجير من العسكريين باستثناء شخص واحد مدني. وقال ان الهدف من العملية هو استهداف مسؤول شرطة الحدود .
من جهة اخرى، أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» امس عن مقتل جندي تابع لها بانفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب البلاد. وذكرت «إيساف» في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن جندياً قتل امس بانفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب أفغانستان، ولم تشر إلى جنسية القتيل أو مكان مقتله.
والجندي القتيل هو السابع الذي يفقده الناتو منذ بداية العام، ما يمثل بداية قاتمة لعام 2011 لقواته في أفغانستان. وفي العام الماضي قتل 702 جندي من الناتو، فأصبح العام الأكثر دموية للقوات الدولية في أفغانستان.
الى ذلك، تظاهر امس مئات الأفغان خارج السفارة الإيرانية في كابول، احتجاجا على وقف إيران شاحنات وقود على الحدود الأفغانية، في خطوة تسببت في رفع أسعار الوقود محليا بقدوم فصل الشتاء.
وحمل حوالي 300 إلى 400 أفغاني لافتات منددة بوقف ايران شاحنات الوقود ، وسارواعبر شوارع كابول متوجهين نحو السفارة الإيرانية للتظاهر أمامه ، مشيرين الى ان الحظر غير الرسمي بدا على عبور شاحنات الوقود منذ أسبوعين تقريبا، وتوقفت عند الحدود نحو 2500 شاحنة.