كشفت محافظة بغداد أن ما يقارب من 600 ألف مواطن يسكنون في 225 عشوائية ضمن الحدود الإدارية للعاصمة. وقال النائب الأول لمحافظ بغداد محمد الشمري إن ظاهرة العشوائيات تفاقمت بشكل كبير في أغلب مناطق العاصمة بعد العام 2003.

متفرقات عراقية

العراق في المركز الثالث بين دول العالم الأكثر فساداً

 

أعلنت منظمة الشفافية العالمية أن العراق يحتل المرتبة الثالثة في الفساد بين دول العالم، بعد الصومال والسودان. وأظهر تقرير للمنظمة تذيّل الصومال قائمة الدول الأكثر فساداً، حيث تقبع في المركز 174، بحصولها على 8 درجات فقط، أي أنها أكثر دول العالم فسادا، ثم تلتها السودان التي احتلت المركز 173، بـ 8 درجات، وجاء العراق في الموقع 169، وحصل على 18 درجة. ووضع التقرير قطر والإمارات بالمركز 27، وحصل كل منهما على 68 درجة، وهذا يضعهما على رأس قائمة الدول العربية الأقل فسادا. وأوضح التقرير أن الدنمارك وفنلندا والسويد احتلت مكانة أقل الدول فسادا في العالم، في أحدث مسح عالمي لمستويات الفساد في العالم لعام 2012، بينما قبعت أفغانستان وكوريا الشمالية والصومال في أدنى القائمة باعتبارها من أكثر دول العالم فسادا.

 

شرطيات المرور ينتظرن ساعة الصفر

 

تنتظر عدد من شرطيات المرور، من بينهن ضابطات برتب مختلفة، ساعة الصفر للنزول إلى شوارع العاصمة بغداد، لتأدية مهمة تنظيم حركة السير في الشوارع والتقاطعات الرئيسية. وقال مصدر مسؤول في مديرية المرور العامة إن «هناك عددا من شرطيات المرور، بينهن ضابطات برتب مختلفة، بانتظار قرار يصدر من مدير المرور العام لكي يباشرن عملهن في تنظيم حركة سير المركبات في شوارع العاصمة بغداد». وأوضح أن «مديرية المرور العامة قررت مشاركة شرطيات المرور والضابطات في العمل الميداني بعد ترسيخ ثقافة الاحترام لعمل شرطي المرور والشرطيات، على اعتبار أن وجود شرطيات للمرور في الشوارع أمر جديد، لذا يجب التهيئة له».

 

مليونا يورو لطمر النفايات النووية

 

أعلن رئيس اللجنة الوطنية العراقية للطاقة الذرية فؤاد الموسوي عن وجود مشاريع بقيمة أكثر من 4 ملايين يورو لتدريب العراقيين على التخلص من النفايات النووية. وقال «لدينا مشروع مع الاتحاد الأوروبي قائم حالياً، بقيمة 5.2 ملايين يورو، يتم خلاله تدريب عدد من المهندسين والفنيين والفيزيائيين والعلماء وتجهيز المعدات الضرورية التي يحتاجها العراق للتخلص من النفايات النووية». وأشار إلى «وجود مشروعين آخرين، حيث تم تخصيص مبلغ مليوني يورو لإنشاء موقع طمر أصولي للنفايات المشعة في منطقة التويثة، إضافة إلى مشروع آخر للمختبرات الثابتة والمتنقلة خصصت له 4 ملايين يورو». ونفى الموسوي توقيع اتفاقية مع الجانب الأميركي أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسمح بمرور النفايات النووية عبر الأراضي العراقية أو طمرها فيها، مؤكداً أن الدستور العراقي لا يسمح بذلك.