قال مساعد مدير زراعة اربد المهندس علي الخصاونة إن مشروع زيادة الدخل للأسر الفقيرة «الأمن الغذائي» الذي بدأت مديرية زراعة اربد بتنفيذه في الرابع والعشرين من شهر ابريل الماضي في لواءي الطيبة والأغوار الشمالية يحقق نجاحات جيدة ويشجع القائمين عليه على مواصلة العمل به.
ويهدف المشروع الى زيادة دخل الأسر الفقيرة وتوفير الإمكانيات الفنية والمادية للأسر الريفية الفقيرة في مختلف الألوية في محافظة اربد وفي القرى النائية بالذات ذلك من خلال منح الأسر ثلاثة رؤوس من الماعز مع أعلاف لمدة ستة شهور وحظيرة، وخزان مياه، وحفر آبار جمع المياه.
وتعاني الأسر الريفية في مناطق الريف والبادية الأردنية ومناطق جيوب الفقر في المملكة من تدني ومحدودية مصادر الدخل وتآكل الدخول نتيجة لارتفاع أسعار مدخلات الانتاج النباتية والحيوانية التي أدت الى انعكاسات سلبية على المردود الاقتصادي للأسر وفقدان بعض الأسر مصدر رزقها الوحيد من المهن الزراعية.
وتستهدف خطة المشروع تشجيع الريفيين على إقامة مشروعاتهم الإنتاجية الصغيرة لزيادة دخولهم وتحسين أوضاعهم المعيشية، إلى جانب تمويل مشروعات تبطين الأقنية المائية؛ لتقليل نسبة الفاقد والاستفادة من عيون المياه لأغراض الزراعة، ومشروعات استصلاح الأراضي.
وجاء المشروع الذي كان قد بدأ العمل به عام 2008 للتخفيف من ظاهرتي الفقر والبطالة ورفع المستوى المعيشي والمساهمة في تأمين الغذاء والأمن الغذائي على مستوى الأسرة والمحافظة على ديمومة وسلامة الموارد الطبيعية المستخدمة ضمن الحيازات الزراعية الصغيرة.
مساعدة
وأريد للمشروع أن يساهم في مساعدة الأسر الفقيرة في تأسيس مشاريع أسرية إنتاجية صغيرة من خلال أنشطة المشروع والتي تشمل مشاريع تربية الماعز والأبقار والدواجن البياض، وكذلك زراعة محاصيل خضرية ونباتات طبية وعطرية مكشوفة أو محمية وإنشاء آبار جمع المياه للاستفادة القصوى من مياه الأمطار ومنع ضياعها إضافة إلى تربية خلايا النحل واستخدام المياه الرمادية، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي للفقراء وتحقيق الأمن الغذائي وتنويع مصادر الدخل. كما اريد له ان يساهم في اكتساب الأسر الريفية المهارات الأساسية في الإنتاج الزراعي وتفعيل دور المرأة في العملية الإنتاجية.
اختيار
ووفق المهندس الخصاونة خلال حديثه لـ «البيان» فإنه يتم اختيار الأسر من خلال المسح الميداني لمعرفة الأسر الفقيرة، ومن التنمية الاجتماعية والجمعيات الخيرية وصندوق الزكاة ولا يتم تقديم طلبات إلى مديرية الزراعة بل يتم اختيار الأسر ضمن آلية معينة حيث يجب أن تتوفر عدة شروط ومنها أن تملك تلك الأسر بيتا وأن لا يكون مستأجرا وأن لا يقل عدد أفراد الأسر الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا عن 4 أفراد، حيث تستهدف فئة الأرامل وزوجات المستفيدين أولاً ثم بقية الفئات الأخرى.
وأشار الخصاونة إلى أن المشروع يعد من مشاريع التنمية المستدامة التي تهدف إلى توفير مصدر دخل دائم يمكن الاعتماد عليه لسد احتياجات الأسرة وتسويق الفائض للسوق المحلية، حيث سيتم اختيار 50 من هذا المشروع، بحيث يكون نصيب لواء الشونة الشمالية 15 أسرة، ولواء الطيبة 15 أسرة، ولواء بني كنانة 10 أسر، ولواء الكورة 10 أسر.
وقال إن كوادر مديرية الزراعة بدأت منذ فترة بمسح ميداني في تلك الألوية للوصول إلى الفئة المستهدفة ضمن آلية شفافة وواضحة. وأضاف أن خطة المديرية للعام الحالي تهدف إلى تشجيع الريفيين على إقامة مشروعاتهم الإنتاجية الصغيرة لزيادة دخلهم وتحسين أوضاعهم المعيشية، إلى جانب تمويل مشروعات تبطين الأقنية المائية; لتقليل نسبة الفاقد والاستفادة من عيون المياه لأغراض الزراعة، ومشروعات استصلاح الأراضي.