واصلت السلطات المحلية في الكويت حربها ضد الأغذية الفاسدة التي يقف وراءها تجار من «ضعاف النفوس»، حيث ضبط مفتشون في فريق الطوارئ بفرع بلدية محافظة العاصمة، بالتعاون مع فريق الكشاف الاحترازي التابع لإدارة الأغذية المستوردة، 15 طنا من المواد الغذائية منتهية الصلاحية بالمخازن الواقعة بمنطقة الري.
و أشاد وزير الدولة لشؤون البلدية في الكويت الدكتور فاضل صفر بالضبطية التي حققها فريق الطوارئ، وقال في تصريجات نقلتها عنه صحيفة «القبس»: «سنكشف للجمهور وبكل شفافية كل ما يتم ضبطه من مواد غذائية فاسدة كي يطلعوا عليها»، معتبراً أنها «رسالة تحذيرية لبعض ضعاف النفوس من التجار الذين يعملون على تداول المواد»، مشيراً إلى أنه سيتم إتلافها واتخاذ كل الإجراءات القانونية وإحالة القضية إلى النيابة التجارية لاتخاذ أقصى العقوبات ضد المتاجرين بصحة البشر.
وكانت الحملة التي قادها رئيس فريق الطوارئ بفرع بلدية محافظة العاصمة بالوكالة طلال القصاب، واستهدفت الكشف على المخازن الغذائية بمنطقة الري والتأكد من مدى صلاحية المواد الغذائية للاستهلاك الآدمي، أسفرت عن ضبط 14 طنا و826 غراما من المواد الغذائية منتهية الصلاحية وتمت مصادرتها تمهيداً لإتلافها وتحرير مخالفتين لتداول وتخزين مواد غذائية منتهية الصلاحية المحددة على عبواتها، واتخاذ كل الإجراءات القانونية المترتبة على ذلك، فيما تعامل فريق الطوارئ التابع لوزارة التجارة، الذي كان على رأسه وليد مال الله مع عمليات تزوير تواريخ الإنتاج والصلاحية لبعض المواد الغذائية الأخرى، لعدم وقوع ذلك ضمن اختصاصات البلدية. واشملت المضبوطات على 227 كيس زعتر و373 كيس برغل، فيما تم ضبط 34 كرتون قراصية و292 كرتون مشمش.