أطلقت المؤسسة التونسية لوكالات السفر «صيحة فزع» أمام الوضعية الحرجة التي يمر بها القطاع السياحي والسفر مطلع 2012.
وأوردت المؤسسة، في بيان وجهته إلى وسائل الإعلام، أن وكالات السفر بمختلف أنواعها وجدت نفسها اليوم في أزمة خانقة قد تدفع «بالعشرات منها إلى وقف نشاطها في المدى القريب والمتوسط، وإحالة عشرات الأشخاص إلى البطالة، إذا لم يتم إيجاد حلول فاعلة وجذرية لهذه الصعوبات».
وأضافت المؤسسة أنه «نظراً للوضعية والمشاكل المتشعبة المتصلة بالقطاع السياحي، فإن المؤسسة قررت دعوة منخرطيها المقدر عددهم بنحو 600 عضو إلى اجتماع مهم». وتابعت «بانتهاء سنة 2011 التي اتسمت بتراجع كبير في النشاط السياحي، فإن وكالات السفر التي تعد الحلقة الأساسية في النسيج السياحي باتت تجابه اليوم عوائق جديدة تعتبر خطيرة جداً».
وبيّن رئيس المؤسسة محمد علي التومي، أن «عشرات من وكالات السفر وخاصة الموجودة بمنطقة الجنوب الغربي لا تمتلك وسائل الاستمرار». مضيفاً أنه رغم الوعود التي تحصلت عليها المؤسسة من الحكومات المتعاقبة، فإنه لم يتم إلى حد اليوم اتخاذ أي إجراء عملي لمساعدة الوكالات.