شكا مواطنون في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، من تلوث مياه نهر خريسان، أو ما يسمى بنهر سارية، جرّاء الفضلات والمخلفات التي ترمى به، من أصحاب المطاعم والورش الصناعية، فضلا عن انخفاض مناسيبه بشكل كبير جراء أزمة نقص المياه منذ عدة سنوات، مطالبين الدوائر الحكومية المعنية بالعمل على تنظيف النهر وكريه كي لا تتسبب مياهه بكارثة بيئية.

ويعد النهر أحد أهم الأنهر التي تغذي نحو خمس محطات تنقية للمياه، وقد بلغت نسبة التلوث فيه درجات عالية خلال الأعوام السابقة. وتشير التقارير الواردة من ديالى إلى ارتفاع نسب تلوث مياه الأنهار والجداول إلى أكثر من 85 في المئة بسبب رمي المخلفات والنفايات في الأنهر والجفاف الذي عانته المحافظة في الأعوام الماضية.

معمل « آواميديكا» يطرح 13 نوعاً من الأدوية

أعلن معمل «آواميديكا» للصناعات الدوائية في إقليم كردستان العراق، عن طرح 13 نوعاً جديداً من الأدوية في أسواق الإقليم، مشيراً إلى أنه ينتج الآن 37 نوعاً من الأدوية. وقالت مديرة قسم المبيعات في المعمل زوان بارام، إن «المعمل ينتج الآن 37 نوعاً من الحبوب، والشراب، والكبسول، والمراهم، ويوزعها في أسواق إقليم كردستان، حيث يتم إنتاجها تحت إشراف منظمة الصحة العالمية، وبجودة عالية». وأضافت إن «المعمل سيطرح 13 نوعاً جديداً من الأدوية»، مبينة أن «الأدوية الجديدة مخصصة لأمراض القلب والإسهال والسكري». وأشارت بارام إلى أن «قسماً من منتجاتنا مخصص لسد الاحتياجات الداخلية بإقليم كردستان، ويتم إرسال قسم آخر إلى بغداد، كما أن وزارة الصحة بحكومة الإقليم تشتري الأدوية من معملنا».

جمعية الصيد تحذر من «إبادة جماعية» للطيور المهاجرة

حذرت الجمعية الوطنية العراقية للصيد التابعة لوزارة البيئة، من حصول «إبادة جماعية» للطيور المهاجرة، وتهديد التنوع والتوازن البيئي في العراق. ونقل المكتب الإعلامي لوزارة البيئة عن رئيس الجمعية قاسم محسن قوله إن «الجمعية وجهت كتابا إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أشارت فيه إلى عمليات الصيد غير الشرعية للطيور المهاجرة».

وأوضح محسن أن «هناك طريقتين للصيد الممنوع، الأولى بواسطة السموم، والأخرى بنصب الشباك بدون ضوابط وعلى مساحات واسعة في مناطق الأهوار، إضافة إلى الصيد بالبنادق، مما أدى إلى تناقص أعداد الطيور في السنوات الأخيرة نتيجة الصيد الجائر».

وأضاف إن إتباع الطرق غير القانونية وغير الشرعية «يهدد بالقضاء على أنواع من الطيور»، مشيرا إلى أن هناك بعض الأنواع قد اختفت بالفعل.